حسنت شركة ايرباص الأوروبية لصناعة الطائرات من نظرتها لسوق الطيران العالمي وقالت إنها تتوقع طلبا يتجاوز 28 ألف طائرة بقيمة أربعة تريليونات دولار لمواكبة النمو في حركة النقل الجوي في السنوات العشرين المقبلة.

وأوضحت ايرباص أنه بحلول عام 2031 سينمو أسطول طائرات الركاب العالمي إلى أكثر من 32550 طائرة من 15500 طائرة في الوقت الراهن. وأضافت أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ ستستحوذ على 35% من إجمالي الطائرات الجديدة التي سيتم تسليمها في العقدين المقبلين.

وذكرت الشركة المملوكة لمجموعة إي. ايه. دي. اس أن حركة النقل الجوي للركاب ستنمو بمتوسط سنوي 4.7% في السنوات العشرين المقبلة التي سيتم خلالها استبدال 10350 طائرة بطرز جديدة أكثر كفاءة.

حركة الركاب

ستشهد حركة المسافرين نمواً كبيراً خلال الأعوام المقبلة. وسيتمّ أثناء هذه الفترة الزمنية استبدال حوالي 10350 طائرة بطرز جديدة وفعّالة. وبحلول العام 2031، سيكون أسطول طائرات الركاب العالمي قد نما بنسبة 110 بالمئة.

أما بالنسبة إلى أسطول طائرات الشحن العالمي، فسيتضاعف تقريباً من 1600 إلى 3 آلاف طائرة. وستستأثر المناطق الاقتصادية الناشئة بأكثر من نصف النمو الإجمالي الذي ستشهده حركة الطيران في خلال الأعوام العشرين القادمة.

كما سيشكل التمدّن المتنامي، وتضاعف الطبقة الوسطى حول العالم لتضمّ خمسة مليارات نسمة، محفزاً للنمو. وبحلول العام 2031، سيزداد عدد المدن العملاقة إلى أكثر من الضعف ليصل إلى 92 مدينة، وستكون أكثر من 90 بالمئة من حركة الطيران العالمية بين أو عبر هذه المدن العملاقة.

الطائرات الكبيرة

سيتمّ تسليم أكثر من 1700 طائرة كبيرة جداً تتضمن 400 مقعد أو أكثر مثل أيه 380 بحلول العام 2031، تبلغ قيمتها 600 مليار دولار.

ويتضمن هذا العدد أكثر من 1330 طائرة ركاب تبلغ قيمتها حوالي 500 مليار دولار أي 13 بالمئة من قيمة طائرات الركاب التي سيتمّ تسليمها و5 بالمئة من عددها. وتتصدّر منطقة آسيا والمحيط الهادئ الطلب على هذه الطائرات ذات السعة الكبيرة 46 بالمئة تليها منطقتيْ الشرق الأوسط بنحو 23 بالمئة وأوروبا بمعدل 19 بالمئة.

ثنائية الممرات

أما في فئة الطائرات ثنائية الممرات، التي تتضمن ما بين 250 و400 مقعد مثل طائرتي أيه 380 وأيه 350 فسيتمّ تسليم حوالي 6970 طائرة ركاب وشحن جديدة في الأعوام العشرين المقبلة، تبلغ قيمتها حوالي 1.7 تريليون دولار.

 ويتضمن هذا العدد 6500 طائرة ركاب تبلغ قيمتها 1.6 تريليون دولار أي 24 و44 بالمئة على التوالي من إجمالي عدد وقيمة طائرات الركاب التي سيتمّ تسليمها. وستتصدّر مجدداً منطقة آسيا والمحيط الهادئ الطلب على هذه الطائرات بنحو 46 بالمئة تليها أوروبا بنحو 17 بالمئة وأمريكا الشمالية بنسبة 13 بالمئة.

أما بالنسبة إلى الطائرات أحادية الممرات، فسيتمّ تسليم أكثر من 19500 طائرة منها تزيد قيمتها عن 1.6 مليار دولار في الأعوام العشرين القادمة تمثل 43 و71 بالمئة على التوالي من قيمة وعدد طائرات الركاب التي سيتمّ تسليمها.

وسيستأثر سوق آسيا والمحيط الهادئ بثلث هذه الطائرات، يليه سوق أمريكا الشمالية بنسبة 25 بالمئة وسوق أوروبا بنسبة 22 بالمئة. وستكون 30 بالمئة من الطائرات المسلّمة في هذه الفئة مخصصة للخطوط الجوّية الاقتصادية.

 

مناطق مؤثرة

قال جون ليهي، الرئيس المسؤول عن قسم شؤون العملاء لدى إيرباص: إلى جانب النمو الناتج عن حركة الطيران العالمية، ستكون أربع من أكبر حركات الطيران في العام 2031 محلية الولايات المتحدة الأمريكية والصين وأوروبا الغربية والهند وستستأثر بثلث حركة الطيران العالمية.

وأضاف: بعد عشرين عاماً من اليوم، نتوقع أن تتخطى حركة طيران المسافرين المحلية في الصين مثيلتها في الولايات المتحدة الأمريكية لتصبح حركة الطيران الأولى. فأهمية الطيران لا تنحصر بالتجارة العالمية فحسب، بل تلعب دوراً بارزاً أيضاً في الاقتصادات المحلية.

وستستأثر منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 35 بالمئة من تسليمات الطائرات الجديدة كافة، تليها أوروبا وأمريكا الشمالية بنسبة 21 بالمئة لكلّ منهما. وسيكون السوق الصيني الأكبر لهذه الطائرات من حيث قيمتها، تليه أسواق أميركا والإمارات والهند.