أعلنت السعودية، أنها انتهت من إجراءات ترسية 575 ألف طن من القمح من أوروبا واستراليا وأميركا الشمالية والجنوبية، لتصل الكمية التي تعاقدت عليها منذ بداية العام الحالي إلى نحو 1.7 مليون طن.
وأعلن مدير عام المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق، المهندس وليد الخريجي، في تصريح أمس الأحد، أن المؤسسة أتمت إجراءات ترسية الدفعة الرابعة من القمح المستورد لهذا العام بكمية 575 ألف طن ذات المنشأ الأوروبي والأسترالي والأميركي الشمالي والجنوبي.
وقال الخريجي: إن وصول الدفعة الجديدة سيكون خلال الفترة من شهر ديسمبر المقبل حتى نهاية شهر فبراير 2013 بواقع 10 بواخر من بينها 5 بواخر بكمية 300 ألف طن عبر ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بكمية 275 ألف طن.
وأوضح أن المؤسسة بهذه الكمية تكون قد تعاقدت منذ بداية العام الحالي على استيراد كميات تقدر بنحو 1.7 مليون طن من القمح الصلب بحد أدنى 12.5% بروتين مع استمرار استلام القمح المحلي من المزارعين لتغطية حاجة الاستهلاك المحلي والمحافظة على مخزون استراتيجي يكفي لمدة 6 أشهر.
وأشار إلى أن المؤسسة تمكنت من الحصول على نوعية ذات جودة عالية من أفضل المناشئ العالمية بأسعار منافسة في ظل ارتفاع الأسواق العالمية نتيجة موجة الجفاف التي تتعرض لها الولايات المتحدة الأميركية إضافة لمخاوف نقص المحصول بمنطقة البحر الأسود.
وكانت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق السعودية، أعلنت الأربعاء الماضي أنها قامت بطرح منافسه لاستيراد 550 ألف طن قمح.
وأعلنت السعودية، في 27 الشهر الماضي، أن الطاقات التخزينية لصوامع الغلال بلغت 2.52 مليون طن من القمح تؤمن احتياطيا استراتيجيا يكفي استهلاك المملكة لمدة 10 أشهر.
وخلال العام 2010 بلغت كمية القمح المستوردة 1.95 مليون طن بمتوسط سعر 238.08 دولارا، فيما بلغت 1.97 مليون طن خلال العام 2011 بمتوسط سعر 353 دولارا، وجميع تلك الأسعار استلام موانئ المملكة.
وبدأت السعودية استيراد القمح في 2009، وتعتزم الاعتماد على واردات القمح في توفير كل احتياجاتها حتى عام 2016، لأنها تريد الحفاظ على مواردها المائية.
يشار إلى أن تكلفة استيراد القمح تزيد بمعدل 9.9% على الزراعة المحلية.