نفت مؤسسة البترول الكويتية ما تردد عن إبرامها اتفاقا أوليا مع شركة نفط أثاباسكا لاستثمار ما يصل إلى أربعة مليارات دولار مع شركة أثاباسكا أويل لاستغلال الرمال النفطية في ألبرتا بكندا. وذكر بيان لمجلس إدارة الشركة نشرته وكالة الأنباء الكويتية أنه "لم يوقع أي اتفاق. وتتطلب المشاريع أو أي استثمار موافقة مجلس مؤسسة البترول والمجلس الأعلى للبترول وهذا لم يحدث حتى الآن".

وكانت أثاباسكا قالت الجمعة في بيان طلبته الهيئة المنظمة لسوق الأوراق المالية إنها وقعت خطاب نوايا لمشروع مشترك لاستغلال منطقتي هانجينج ستون وبيرش للرمال النفطية لكنها لم تذكر اسم شريكها، فيما قال مصدر مطلع على المحادثات إنه مؤسسة البترول الكويتية.

وقالت هيثر دوجلاس المتحدثة باسم أثاباسكا إنها لا تستطيع تأكيد أو نفي هوية الشريك في المشروع المزمع. وتقول الشركة إنه يمكن أن ينتج 80 ألف برميل يوميا باستخدام تقنية لحقن البخار تحت الأرض لكي يمكن ضخ النفط المشابه للقطران إلى السطح.

ويمكن أن يصل إنتاج المشروع بيرش إلى 155 ألف برميل يوميا لكن الشركة تقول إنها تعتزم تقديم طلب رسمي لمشروع بحجم 12 ألف برميل يوميا في وقت لاحق هذا العام. ومنطقة هانجينج ستون التابعة لشركة أثاباسكا هي أكثر أصولها من الرمال النفطية تطورا إذ من المتوقع بدء الإنتاج منها بحلول نهاية 2014.

ومن المقرر أن تبدأ الإنشاءات في نهاية 2012. وتحاول أوتاوا التعامل مع تدفق لشركات مملوكة لدول أجنبية تسعى لأخذ حصص متنامية من رمال القار ثالث أكبر مكمن للنفط الخام في العالم.

وبدأت الحكومة الكندية هذا الأسبوع مراجعة عرض بقيمة 15.1 مليار دولار من الشركة الوطنية الصينية للنفط البحري للاستحواذ على نكسن التي لها حيازات من الرمال النفطية لتقرير ما إذا كانت الصفقة في مصلحة البلاد. وفي السنوات القليلة الماضية كان قطاع الطاقة الكندي هدفا لاستثمارات جديدة بمليارات الدولارات من اليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وماليزيا وأبوظبي.