سجلت الصادرات تراجع حاد في الطلب من بعض الدول في منطقة اليورو التي تضم سبع عشرة دولة.
لكن على الرغم منذلك ارتفعت الصادرات الألمانية بشكل عام وقال مكتب الإحصاء الألماني إن صادرات أكبر اقتصاد في أوروبا ارتفعت بنسبة 4.8% في النصف الأول من العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي ما ساعد ألمانيا على تجنب الركود.
وارتفعت الواردات الالمانية بنسبة 2.4% في الفترة المذكورة مع توقع اقتصاديين بأن ينمو الاقتصاد بمعدل واحد بالمئة هذا العام.
لكن وفي حين قفزت الصادرات إلى الدول الواقعة خارج الاتحاد الأوروبي بنسبة 11.1% خلال الأشهر الستة الأولى من العام، تراجعت الصادرات إلى الشركاء التجاريين الرئيسيين لألمانيا في منطقة اليورو بنسبة 1.2%.
وكان التراجع الحاد في الطلب من الدول الواقعة في قلب أزمة الديون الأوروبية السبب وراء انخفاض الصادرات الألمانية إلى تكتل العملة الموحدة.
ويشمل ذلك تراجعا بنسبة 14.3% في الصادرات إلى البرتغال وانخفاضا بنسبة 9.2% في الصادرات إلى اليونان. واضطرت البلدان على حد سواء إلى طلب برامج إنقاذ. وانخفضت الصادرات إلى أسبانيا وإيطاليا بنسبة 8.2 و9.4% على التوالي.
وفي المقابل قفزت الصادرات إلى دول مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا واليابان في النصف الأول. كما ارتفعت الصادرات الألمانية إلى بلغاريا ورومانيا والمجر وجمهورية التشيك ودول بحر البلطيق الثلاث إستونيا وليتوانيا ولاتفيا.