ارتفع مزيج برنت الخام صوب 113 دولارا للبرميل قبيل اجتماع لرؤساء بنوك مركزية نهاية الأسبوع الحالي، سيحظى بمتابعة قوية انتظارا لتلميحات عن اجراءات لدعم النمو العالمي بينما استمدت الأسعار دعما أيضا من اضراب محتمل لعمال شركة نفطية نرويجية. وكان برنت انخفض في أوائل الجلسة إذ لم تلحق اضرار كبيرة بمنشآت النفط بخليج المكسيك.
وهبطت العقود الآجلة للخام الخفيف متأثرة بارتفاع مفاجئ في مخزونات الخام بأكبر مستهلك للنفط في العالم واحتمال السحب من المخزونات الاستراتيجية. وارتفع خام برنت في العقود الآجلة تسليم أكتوبر 32 سنتا إلى 112.86 دولارا للبرميل. وواصل الخام الخفيف الانخفاض للجلسة الثانية متراجعا 33 سنتا إلى 95.16 دولارا للبرميل.
إمدادات آسيا
وقال تجار إن شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ستمد عملاءها في آسيا بكامل الكميات المتعاقد عليها من خاماتها الأربعة الرئيسية في أكتوبر إلا أنها ستلغي خيارا لزيادة أو خفض الكميات. وقالت المصادر إن أدنوك أخطرت عملاءها الآسيويين انها ستمدهم في أكتوبر بكل الكميات المتعاقد عليها من خامات مربان وزاكوم السفلي وأم الشيف وزاكوم العلوي بدون تغيير عن سبتمبر.
وكانت الشركة التي تديرها الدولة منحت المشترين في سبتمبر خيار طلب زيادة أو تقليل الشحنات خمسة في المئة عن الكميات المتعاقد عليها. وفي ذات السياق قال مصدر بتجارة النفط إن قطر وهي أحد صغار المنتجين في أوبك أبلغت مشتريا آسيويا واحدا على الأقل أنها ستمده بكامل الكميات المتعاقد عليها لشهر أكتوبر من خاميها البحري والبري.
وأضاف المصدر أن قطر منحت المشترين خيار طلب زيادة أو خفض الشحنات خمسة في المئة عن الكميات المتعاقد عليها وذلك دون تغيير عن الشهر السابق. وكانت الخطوة متوقعة إذ أن قطر تمد عملاءها بكل الكميات المتعاقد عليها من الخامين منذ 2009. وعادة ما تخصص قطر امدادات متساوية لكل زبائنها.
الخام الإيراني
وانخفضت بحدة واردات اليابان من النفط الخام الإيراني في يوليو لكن الواردات استمرت على الرغم من توقف التحميل من جانب المشترين لتجنب تداعيات الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي على تأمين الشحنات من إيران.
وتوقف المشترون اليابانيون عن تحميل الشحنات في أوائل يونيو لتجنب أن تقطع السفن الجزء الأخير من رحلتها إلى اليابان دون تغطية تأمينة بعد تطبيق عقوبات الاتحاد الأوروبي التي تستهدف برنامج إيران النووي اعتبارا من الأول من يوليو.
وأظهرت بيانات وزارة المالية أن واردات اليابان من النفط الايراني التي عبرت الجمارك في يوليو بلغت 126 ألفا و726 برميلا يوميا بانخفاض نسبته 52.5 في المئة عن الشهر نفسه من العام الماضي و23.1 في المئة عن يونيو.
وربما ترجع هذه الواردات إلى تأخير في إجراءات الافراج الجمركي على شحنة أو أكثر وصلت في أواخر يونيو أو قبل ذلك. واستوردت كوريا الجنوبية كذلك على غير المتوقع خاما إيرانيا في يوليو فيما يرجع إلى تأخر شحنات كان من المقرر دخولها في يونيو.
وقال مصدر حكومي: أعتقد أن تسليمات يونيو هذه أدرجت باعتبارها واردات في يوليو. وأضاف أنه ليس من المتصور أن تبحر أي ناقلة في يوليو دون تغطية تأمينية.
سحب الاحتياطي
جدد البيت الأبيض تأكيده أن خيار السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي مازال مطروحا لكنه لم يعلن أي قرار بشأن هذه الخطوة. وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض للصحافيين بعد تصريح مماثل أدلى به الثلاثاء الماضي.
كما قلت قبل ذلك كل الخيارات مطروحة في هذه المسألة، وأضاف كارني أن الولايات المتحدة وشركاءها في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى ومجموعة الثماني يراقبون تأثيرات أسعار النفط العالمية على الاقتصاد العالمي.