بلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا ومصر في الفترة من يناير وحتى نهاية ابريل من العام الجاري 14 مليار دولار كان نصيب الصادرات المصرية منها 82 مليون دولار في حين بلغت الواردات المصرية من روسيا 13 مليار دولار.
وقال رئيس قطاع الاتفاقيات التجارية بوزارة الصناعة والتجارة الخارجية في مصر، سعيد عبدالله، ان روسيا تعد من الاسواق المستهدفة التي تسعى مصر في الفترة القادمة الى زيادة صادراتها لها خاصة المنتجات الزراعية، بالاضافة الى المنتجات الجلدية والسجاد ومستحضرات التجميل.
واوضح عبدالله ان هناك مفاوضات بين مصر وروسيا منذ عامين لابرام اتفاقية للتجارة الحرة بين البلدين ولكن حدث بعض التباطؤ في ابرام الاتفاقية نتيجة انشغال روسيا باعداد الملف الخاص بها للانضمام الى منظمة التجارة العالمية ولفت الى ان زيادة الصادرات المصرية لروسيا تحتاج الى بعض الاجراءات منها تخفيض تكلفة نقل السلع مع الاجتهاد في انتاج سلع مطابقة للمواصفات في السوق الروسي وبسعر اقل لتكون لها قدرة على المنافسة.
واضاف ان انضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية لا يعني الغاءها للتعريفة الجمركية على السلع ولكن يعني اعلانها عن جداول للتعريفة الجمركية سوف تلتزم بها حسب نوعية السلع. واكد عبدالله ان ما تسعى له مصر هو الاسراع في الانتهاء من اجراءات التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الروسي مشيرا الى ان هذه الاتفاقية سوف تزيل جميع العقبات والرسوم الجمركية امام حركة التجارة.
وتابع رئيس قطاع الاتفاقيات التجارية بوزارة الصناعة والتجارة الخارجية: نسعى لعودة الصادرات لروسيا الى معدلاتها السابقة بعد انخفاضها خلال الفترة الماضية.