سجل سهم أبل أعلى مستوى في تاريخه عند 680.87 دولارا على مؤشر ناسداك ثم قلص مكاسبه ليصل إلى 676.71 دولارا مرتفعا 2% عن الإغلاق السابق.

وتراجع سهم جوجل 1.3 % إلى 669.57 دولارا بينما هبط سهم سامسونج 7.5% ليمحو أكثر من 12 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة الكورية الجنوبية.

وفي المقابل تراجعت مؤشرات الأسواق العالمية جماعية، وفيما تأثرت البورصات الأوروبية سلباً بالخطوات البطيئة لمعالجة أزمة اليورو هبطت الأسهم اليابانية على خلفية انخفاض أسهم شركات التصدير بسبب قوة العملة المحلية الين.

سهم أبل

وارتفع سهم أبل إلى أعلى مستوى في تاريخه في التعاملات الأميركية بعد أن فازت الشركة المصنعة للهاتف آي فون بمعركة قضائية بشأن براءات الاختراع ضد سامسونج إلكترونيكس قد تغير ملامح سوق الهواتف الذكية.

وقال محللون إن هذا الانتصار يقوي موقف أبل قبل إطلاق آي فون 5 وقد يزيد هيمنتها على السوق لأن الشركات التي تستخدم نظام التشغيل أندرويد الذي تنتجه جوجل والتي تشكل ثلثي السوق العالمية قد تضطر لدراسة تغيير تصميماتها

. وفازت أبل بحكم بأخذ تعويضات قدرها 1.05 مليار دولار من سامسونج الجمعة بعد أن خلصت هيئة محلفين في كاليفورنيا إلى أن الشركة الكورية استنسخت مزايا مهمة لجهازي آي فون وآي باد. وقد يؤدي الحكم إلى حظر بيع منتجات رئيسية لسامسونج.

ويأتي هذا الحكم في وقت تشتد فيه المنافسة في صناعة الأجهزة الالكترونية المحمولة حيث دخلت جوجل إلى مجال تصنيع الأجهزة للمرة الأولى بالكمبيوتر اللوحي نكسس 7 وستطرح مايكروسوفت نظام التشغيل الجديد ويندوز 8 في أكتوبر من خلال الكمبيوتر اللوحي سرفيس.

طلب قضائي

ورفعت شركة "أبل" طلباً إلى محكمة في كاليفورنيا تطلب فيه منع بيع ثمانية أجهزة هاتف خلوي من إنتاج سامسونغ الكورية ، بعدما تبيّن أنها تنتهك براءات اختراع للشركة الأميركية. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "أبل" رفعت طلباً إلى محكمة في كاليفورنيا تقول فيه إنها تسعى إلى الحصول على إنذار قضائي ضد بيع 8 من أجهزة سامسونغ بينها نسخ من هواتف غالاكسي ودرويد الذكية.

وقالت الشركة إنها تحتفظ بحقوق السعي إلى إنذارات قضائية تحظر بيع 28 جهازاً وجدت هيئة محلفين أنها تنتهك الملكية الفكرية لـ"أبل".

إلاّ أن الشركة قدمت استجابة لأمر من القاضي لوسي كوه ما قالت إنه لائحة معدّلة لأجهزة سامسونغ لـ"معالجة الأذى المباشر والمستمر والمتعذّر إصلاحه الذي تعاني منه أبل".

بورصة طوكيو

في طوكيو انخفض مؤشر نيكاي المؤلف من 225 سهما بواقع 52.1 نقطة أو ما يعادل 0.57% ليغلق عند 9033.29 نقطة كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 9.07 نقاط أو ما يعادل 1.2% ليغلق عند 746.3 نقطة.

وقد تراجعت أسهم شركات التصدير في ظل ارتفاع الين أمام العملات الرئيسية الأخرى. ومن شأن قوة الين جعل البضائع اليابانية أكثر تكلفة في الخارج وتقويض العائدات عند تحويلها للداخل. وانخفضت أسهم شركة سوني كورب بنسبة 1.74% وكانون 0.59% وهوندا موتور 1.91% وتويوتا موتور 1.24%.

كما انخفضت أسهم شركات الطاقة بصورة كبيرة بعدما ذكرت صحيفة نيكاي أن شركة كانساي للطاقة الكهربائية لا تعتزم دفع حصص ربحية في ظل التوقعات الغامضة بشأن عودة تحقيق أرباح.

ويشار إلى أنه تم تعليق عمل المفاعلات النووية الـ50 في البلاد ما عدا اثنين منذ الكارثة النووية التي شهدتها البلاد العام الماضي. وتراجعت أسهم شركة كانساي بنسبة 10% وشوبو للطاقة الكهربائية بنسبة 10.24% وكيوشو بنسبة 9.26%.

الأسهم الأوروبية

وانخفضت الأسهم الأوروبية مقتدية بخسائر الأسهم الآسيوية الليلة قبل الماضية إذ أبقت شكوك بشأن آفاق الاقتصاد الكلي الأسواق في نطاق ضيق بعد مكاسب في الآونة الأخيرة. وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 2.03 نقطة أو 0.2 بالمئة إلى 1093.95 نقطة بعدما ارتفع 0.5 بالمئة في الجلسة الماضية لكنه مازال يتحرك في نطاق 30 نقطة الذي التزمه منذ بداية أغسطس.

وقال متعامل في بلجيكا: مازالت هناك سيولة كبيرة في حسابات المستثمرين. لو كانت هناك ثقة لأنفق المستثمرون. لا أعتقد أن الاسواق استوعبت بعد التأثير الكامل لمزيد من التيسير الكمي لأن كثيرا من الناس متشائمون بشأن الآفاق الاقتصادية.

وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشرا كاك 40 الفرنسي وداكس الألماني 0.6 بالمئة لكل منهما في مستهل التداول بينما استقر مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني دون تغير.

 

لامبريل تطمئن

 

سعت شركة لامبريل لمنصات الحفر لطمأنة المستثمرين بشأن مستقبلها وقالت إن سجل الصفقات المستقبلية ايجابي وإنها واثقة من دعم البنوك التي تتعامل معها بعدما منيت بخسائر في النصف الأول من العام نتيجة تأجيل عقود.

وقالت لامبريل التي أصدرت أكثر من تحذير بشأن الأداء هذا العام إنها منيت بخسائر 47.1 مليون دولار في ستة أشهر حتى 30 يونيو بارتفاع طفيف من توقعها لخسارة 45 مليون دولار في يوليو بسبب تكلفة تأجيل تسليم سفن لتركيب توربينات توليد كهرباء من الرياح.

ووصفت الشركة النتائج بانها انتكاسة وتوقعت أن تنجح في إعادة هيكلة اتفاقياتها مع البنوك التي تتعامل معها وتفادي أي مخالفات للعقود خلال العام بأكمله. وأضافت أن الطلب مازال قويا في سوقها الرئيسية لمنصات الحفر.

وقال نيجل مكيو الرئيس التنفيذي: مازال سجل طلبيات المجموعة عند مستوى مرتفع يبلغ 1.5 مليار دولار ومازالت انشطة تقديم العروض ايجابية في اطار جميع عملياتنا الاساسية. وأكدت لامبريل توقعاتها لخسائر بين 12 و17 مليون دولار على مدار العام.