أعلنت المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق في السعودية أمس ارتفاع طاقتها التخزينية لصوامع الغلال إلى 2.52 مليون طن تؤمن احتياطيا استراتيجيا من القمح يكفي استهلاك المملكة العربية السعودية لمدة 10 أشهر، وذلك بفضل مشروعات التوسعة الجديدة التي نفذت في المشروعات القائمة.
وكشف مدير عام المؤسسة المهندس وليد الخريجي في كلمته التي تضمنها التقرير السنوي للمؤسسة عن العام الماضي أنه نتيجة لعمليات إعادة التأهيل والتوسع في إنشاء مطاحن جديدة ارتفعت طاقات الطحن لدى المؤسسة إلى 11.280 طن قمح يومياً ليصل إجمالي إنتاج الدقيق بأنواعه والجريش والهريس وخلافه إلى 2.4 مليون طن بزيادة 5.8 % عن العام الماضي.
وقال إنه في إطار التوسعات المستقبلية يجري العمل في العديد من المشروعات الجديدة التي سيتم الانتهاء منها خلال ثلاثة الأعوام القادمة ما سيؤمن طاقة تخزينية إضافية مقدارها 710 ألف طن لتبلغ الطاقة التخزينية للصوامع 3.2 ملايين طن تؤمن استهلاك المملكة من القمح لمدة عام كامل إضافة إلى زيادة طاقات الطحن من خلال مشروعات جديدة في مكة المكرمة وجدة والإحساء وجازان بطاقة إجمالية تقدر بنحو 2.550 طن قمح يوميا لترتفع إجمالي طاقة الطحن إلى 13.830 طن قمح يوميا.
وتطرق التقرير للجهود التي بذلتها المؤسسة في إنشاء العديد من المصانع الإنتاجية وصوامع التخزين في مختلف أرجاء المملكة حتى أصبح لديها 11 فرعا من بينها 9 أفرع أصبحت متكاملة لتخزين القمح وطحنه إضافة إلى تصنيع الأعلاف المركبة في خمسة مشاريع تم إنشاؤها وفق أحدث المعايير والمواصفات العالمية الخاصة بالمطاحن والصوامع ومصانع الأعلاف ومختبرات الجودة وخطوط تعبئة المنتجات.
طاقة إنتاجية
وحول الطاقات الإنتاجية للمطاحن ومصانع الأعلاف فقد أوجدت المؤسسة تسعة فروع لمؤسسة مطاحن الدقيق موزعة على أرجاء المملكة في الرياض ومكة المكرمة وعسير والشرقية والقصيم وتبوك وحائل والجوف والمدينة المنورة لتبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية لهذه المطاحن من الدقيق 280.11 طن قمح يومياً، فيما تشكل الطاقة الإنتاجية لمطاحن الدقيق بمناطق الرياض ومكة المكرمة وعسير 59 % من إجمالي الطاقة الإنتاجية للمؤسسة.
بينما تتواجد مصانع الأعلاف في خمس مناطق وهي عسير والقصيم والشرقية والرياض ومكة المكرمة وتبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية لها من الأعلاف 100.2 طن في اليوم، وتشكل الطاقة الإنتاجية من الأعلاف لمنطقتي عسير والقصيم 57%من إجمالي الطاقة الإنتاجية للمؤسسة إضافة إلى إنشاء خطوط متكاملة لتعبئة منتجات الدقيق ومشتقات القمح الأخرى والأعلاف.
جودة
تمثل جودة منتجات المؤسسة من الدقيق والأعلاف أهمية قصوى وتخضع للعديد من نظم مراقبة الجودة من خلال استخدام أحدث الأجهزة العلمية في مختبراتها التي تُيسرّ للمختصين أداء أعمالهم بكل دقة وإتقان. وحسب تقريرها السنوي سعت مؤسسة صوامع الغلال ومطاحن الدقيق نحو الارتقاء بجودة منتجاتها المتنوعة كالدقيق ومشتقات القمح الأخرى والأعلاف إدراكاً منها لأهمية تقديم غذاء آمن ومطابق لمعايير الجودة العالية.
الاتجاه إلى الاستيراد
في إطار ترشيد استهلاك المياه في المملكة للمحافظة على احتياطي المياه الجوفية تتبع المؤسسة العامة سياسة شراء القمح من الخارج، والتوقف عن شراء القمح المنتج محلياً تدريجياً في مدة أقصاها 8 سنوات، بمعدل تخفيض سنوي قدره 12.5 % ما أدى إلى بدء استيراد القمح من الأسواق العالمية اعتباراً من نهاية العام المالي 2007 - 2008 . ففي العام 2008 بلغت كمية القمح المستورد 305 آلاف طن، وفي 2009 تم استيراد 1.91 مليون طن، وخلال 2010 بلغ حجم الواردات 1.95 مليون طن، فيما بلغ حجم الواردات 1.97 مليون طن خلال
