تباين أداء أسواق الأسهم العالمية أمس، وسط حالة من الارتباك بشأن مجمل الأوضاع الاقتصادية. وفي حين تراجعت الأسهم الأوروبية والآسيوية مع انتظار المستثمرين تأكيد البنوك المركزية لمزيد من إجراءات التحفيز الهادفة لتنشيط النمو قبل ضخ مزيد من الأموال في الأسهم إثر موجة صعود قوي في الأسابيع الأخيرة ارتفعت الأسهم الأميركية بفضل صعود أسهم أبل عقب فوزها بدعوى قانونية.
بورصة نيويورك
في أميركا زاد مؤشر داو جونز الصناعي 5.38 نقاط أو 0.04 بالمئة إلى 13163.35 نقطة وستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 2.03 نقطة أو 0.14 بالمئة إلى 1413.16 نقطة ومؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 10.79 نقاط أو 0.35 بالمئة إلى 3080.58 نقطة، لكن أحجام التداول كانت منخفضة عند إغلاق الأسواق البريطانية في عطلة عامة.
أسهم أوروبا
أوروبياً تراجع مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية بمنطقة اليورو 0.4 بالمئة إلى 2424.16 نقطة لكنه استطاع أن يظل فوق مستوى دعم مهم. وقال جيلوم دومان المدير المشارك لشركة الأبحاث 2بريمان التي تتابع ثقة المستثمرين من خلال السلوكيات المالية: من ناحية لديك أناس ينتظرون تأكيدا بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي سيتحرك، ومن ناحية أخرى توجد شائعات قوية بأن اليونان ستترك منطقة اليورو.
وأضاف: تهيمن الفكرتان على أذهان المستثمرين ومؤشرنا محايد، مما يعني أن الاستراتيجية الأفضل هي الاحتفاظ بالسيولة واللعب على معاملات خلال الجلسة. وكانت بنوك منطقة اليورو من أكبر الخاسرين، حيث هبط أوني كريديت 1.1 بالمئة وسوسيته جنرال 0.7 بالمئة. وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر داكس في بورصة فرانكفورت منخفضا 0.1 بالمئة في حين فقد مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2 بالمئة.
وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها على تباين بعد مكاسب بورصة وول ستريت، ولكن الخسائر في البورصات الآسيوية أثرت بصورة سلبية على أداء الأسهم. وارتفع مؤشر نيكاي المؤلف من 225 سهما بواقع 14.63 نقطة أو ما يعادل 0.16 % ليغلق عند 9085.39 نقطة .
فى حين انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 1.86 نقطة أو مايعادل 0.25 % ليغلق عند 755.37 نقطة. وتراجعت أسهم شركات التصدير الصينية. وانخفضت أسهم شركة كوماتسو لميتد لصناعة آلات البناء بنسبة 1.3 %، وتويوتا موتور كورب بنسبة 0.46 %، وشركة فانوك كورب للروبوت بنسبة 0.15 %. وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.77 % الجمعة الماضية .
بورصة شنغهاي
تراجع المؤشر الرئيسي لبورصة شنغهاي بنسبة 1.7 % ليصل إلى أدنى مستوياته منذ مارس عام 2009 وسط تزايد المخاوف من حدوث تباطؤ للنمو لثاني أكبر اقتصاد في العالم. وأنهى مؤشر بورصة شنغهاي المجمع الذي يقيس أداء الأسهم التي يتم التداول عليها بالعملات المحلية والأجنبية على 2055.71 نقطة بتراجع قدره 36.40 نقطة أو بنسبة 1.7 %.
وخسر المؤشر المجمع لبورصة شينتشين الأصغر 2.1% من قيمته ليغلق على 8402.15 نقطة. وتراجعت أسهم العديد من شركات الأوراق المالية بشكل حاد، وانضمت إليها أسهم شركات إنتاج الفحم بعد توقعات بأن يؤثر تباطؤ النمو الاقتصادي سلبا على الطلب على المواد الخام، حسبما قالت وسائل إعلام حكومية.