اظهر استطلاع ان شركة من بين كل خمس شركات يابانية كبيرة تريد الاستغناء تماما عن دور الطاقة النووية في إمدادات الكهرباء بحلول عام 2030 وسط تذمر متزايد من الطاقة النووية بعد كارثة فوكوشيما النووية التي وقعت العام الماضي.
ولكن في تأكيد للمخاوف من حدوث زيادة في أسعار الطاقة في ظل عدم وجود الطاقة النووية أيد باقي من شملهم الاستطلاع استمرار دور الطاقة النووية مع اختيار اكبر مجموعة لان تكون مساهمتها 15 في المئة.
ويأتي هذا الاستطلاع في الوقت الذي يدرس فيه رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو نودا خيارات لخطة للطاقة متوسطة الأجل في الوقت الذي تعهد فيه بالحد من الاعتماد على الطاقة النووية دون ان يحدد حجم او موعد ذلك. وأصبحت سياسة الطاقة مشكلة رئيسية بالنسبة لنودا وحزبه الديمقراطي والذي تراجعت معدلات تأييده قبل انتخابات عامة من المحتمل ان تجري في نوفمبر.
وتدرس الحكومة ثلاثة خيارات وهي انهاء دور الطاقة النووية تماما بأسرع ما يمكن او ان تكون مساهمتها 15 في المئة بحلول 2030 او السعي الى مساهمة تتراوح بين 20 و25 في المئة بحلول نفس الموعد.