تحفل «القمة السعودية لمشاريع البنية التحتية العملاقة» المقامة بالفترة 16 إلى 18 سبتمبر 2012 في العاصمة السعودية الرياض بمشاركة نخبة من أبرز وأهم الخبراء والشركات، وتعرض فيها دراسات وتقارير حصرية عن اتجاهات الاقتصاد الكلي وتوقعات الأسواق في المملكة العربية السعودية أعدتها شركتا جدوى للاستثمار وميد إنسايت، وهما من كبرى الشركات المتخصصة في تحليل قطاع المشاريع في المنطقة.
يقول إدموند أوساليفان، رئيس شركة ميد للفعاليات: "في ظل إتاحة العديد من الفرص في سوق المشاريع الهائلة، تصبح القمة السعودية لمشاريع البنية التحتية العملاقة بوابة محورية للذين يتطلعون إلى دخول السوق السعودية للمرة الأولى فضلاً عن أنها تمثل مناسبة ممتازة للذين يتوقون إلى تعزيز حضورهم وتواجدهم في المملكة".
تتزامن القمة مع الأسبوع العالمي للمباني الخضراء (الذي يعقد من 17 إلى21 سبتمبر) الذي يهدف إلى تسليط الضوء على الدور المحوري للمباني في الحفاظ على موارد البيئة، وتوفير المال، وإنشاء فرص العمل مع إتاحة مكان صحي للحياة والعمل. وخلال القمة، سيسلط فيصل الفضل، رئيس إف ايه بارتنرز ومؤسس المجلس السعودي للمباني الخضراء، الضوء على أهداف الأسبوع العالمي للمباني الخضراء وأهميته للمشاريع السعودية.
وسيتمكن المشاركون في القمة من التعرف على عملاء المشاريع وكبرى شركات المقاولات، ومناقشة المشاريع الجارية والمخططة في قطاعات النقل والعقارات والطاقة والمياه في المملكة العربية السعودية. ومن أبرز المتحدثين في القمة عامر السواحا رئيس مشاريع منتجي الطاقة المستقلة في الشركة السعودية للكهرباء، التي تعد ثاني أكبر عملاء المشاريع في المملكة بحجم أعمال حالية أو مخطط لها قيمتها حوالي 40 مليار دولار، فضلاً عن شركة المياه الوطنية ووزارة الصحة.
ويدعم القمة 13 راعياً تجارياً من القطاع منهم شركة التميمي وشركاه كراع ذهبي ودريك آند سكل كراع برونزي.
صدارة الشرق الأوسط
تتوقع شركة ميد إبرام المملكة العربية السعودية سنة 2013 عقوداً تتجاوز قيمتها 80 مليار دولار، بما يمثل زيادة قدرها 36% عن إجمالي قيمة المشاريع في 2011، ما يجعل المملكة تتبوأ المركز الأول في منطقة الشرق الأوسط من حيث الفرص المتاحة لشركات المقاولات والاستشاريين والموردين.