اقتربت صفقة جلينكور المحتملة للاستحواذ على إكستراتا خطوة أخرى من حافة الانهيار أمس، حيث بدا أن شركة تجارة السلع الأولية ستفوت موعداً نهائياً غير رسمي لرفع قيمة عرضها، وهو ما تطالب به قطر أحد المساهمين الرئيسيين في إكستراتا.
وعلى الرغم من أن تفويت موعد الأمس ليس إنذاراً نهائياً بفشل واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ هذا القطاع، فإن محللين ومستثمرين ومصادر مشاركة في المحادثات قالوا: إن استمرار الصراع بين جلينكور وقطر قبل أسبوعين فقط من تصويت المساهمين يدفع الصفقة إلى حافة الانهيار.
ويرتبط الموعد النهائي بقواعد الاستحواذ البريطانية التي تتطلب أن يتم تغيير العرض المقدم قبل أسبوعين على الأقل من تصويت المساهمين على الصفقة. ومن المقرر أن يصوت مساهمو كل من جلينكور وإكستراتا على الصفقة في 7 سبتمبر المقبل.
وتملك جلينكور 34 % من أسهم إكستراتا. وعرضت شركة تجارة السلع الأولية في فبراير الماضي دفع 2.8 سهم جديد مقابل كل سهم حالي في إكستراتا. لكن في يونيو حين قالت قطر القابضة ثاني أكبر مساهم في إكستراتا بحصة نسبتها 12 % إنها تريد 3.25 أسهم جديدة.