بدأت إيران نقل نحو مليوني برميل من زيت الوقود إلى سنغافورة في أول شحنة من نوعها منذ يونيو. وحصلت سنغافورة أكبر مركز تجاري بحري للوقود في آسيا على استثناء من العقوبات المالية الأميركية على إيران في أواخر يونيو بعدما ضغطت على الشركات النفطية العاملة فيها لتقليص تعاملاتها مع إيران.

خفض كبير

وبالرغم من أن سنغافورة لم تكن على أول القائمة من الدول المعفاة من الولايات المتحدة فقد حصلت على الاستثناء بعدما أظهرت خفضا كبيرا في وارداتها من النفط الإيراني. وتظهر بيانات شحن أن السفينة العملاقة «ليدرشب» المملوكة لايران والتي من المنتظر أن تصل إلى سنغافورة في مطلع أكتوبر قد غادرت المياه الإيرانية هذا الأسبوع.

ناقلات النفط

وقال مصدر ملاحي مقيم بإيران إن ناقلة النفط العملاقة كانت واحدة من ثلاث ناقلات راسية قبالة منشأة التصدير الإيرانية الرئيسية بجزيرة خرج محملة بزيت الوقود في انتظار مشتر. وأوضح: غادرت السفينة منذ ثلاثة أيام وكانت في انتظار التوجيهات منذ مطلع يوليو. وأضاف: أبلغنا أنهم كانوا في انتظار مشترين».

وتظهر بيانات خاصة أن السفينة تمر حاليا بالساحل الغربي للهند. ووفقا للبيانات فقد تم اعادة تشغيل جهاز الارسال الموجود بالسفينة والمغلق منذ 29 مايو في 14 أغسطس.

ولم يتسن الاتصال على الفور بمسؤولي شركة النفط الوطنية الإيرانية المختصين بتسويق زيت الوقود للحصول على تعليق.

كوريا تستورد

من جهة اخرى استوردت كوريا الجنوبية النفط الخام الإيراني في يوليو بالرغم من حظر على الشحنات بدءا من أول يوليو نتيجة عقوبات أوروبية تقيد التأمين على الناقلات التي تحمل نفطا إيرانيا. وأظهرت بيانات لمؤسسة النفط الوطنية الكورية أن رابع أكبر اقتصاد اسيوي استورد 4.26 ملايين برميل الشهر الماضي بانخفاض 42 بالمئة عما استورده قبل عام.

ووفقا للبيانات استوردت كوريا وهي عادة ما تحتل المركز الرابع بين مشتري النفط الإيراني 38.77 مليون برميل من إيران في الشهور السبعة الأولى من العام بانخفاض نسبته 21 بالمئة على أساس سنوي.

خطوة مسبقة

وفي يونيو أصبحت كوريا الجنوبية أول مستورد اسيوي كبير للخام الإيراني يعلن وقف الاستيراد حينما قالت الحكومة إنه سيجري تعليق الشحنات بدءا من أول يوليو بسبب حظر الاتحاد الأوروبي على التأمين.

وكانت مصادر بوزارة الاقتصاد الكورية قالت في وقت سابق إن شركات التكرير المحلية ستستأنف استيراد ما يصل إلى 200 ألف برميل يوميا من الخام الإيراني اعتبارا من سبتمبر مع تحميل إيران مسؤولية التأمين ولتنهي بذلك توقفا في الواردات دام شهرين.

 

غطاء تأميني

 

عرضت طهران تقديم غطاء تأميني يصل إلى مليار دولار للسفن التي تنقل الخام الإيراني إلى كوريا الجنوبية إذ إن لإيران مصلحة كبيرة في استمرار تدفق خامها إلى كوريا الجنوبية والصين والهند واليابان وهم أكبر أربعة مشترين للخام الإيراني.