ارتفع مزيج برنت متجاوزا 114 دولارا للبرميل أمس مدعوما بشح الامدادات من بحر الشمال قبل إغلاق حقل نفطي بريطاني كبير لأعمال الصيانة وبتوقعات بارتفاع الطلب قبل حلول فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي.
وسيتم إغلاق بوزارد أكبر حقل نفطي بريطاني الذي عادة ما يسهم في تحديد سعر خام برنت الشهر القادم حيث سيتوقف الإنتاج حتى منتصف أكتوبر.
ومن المنتظر أن ينخفض الإنتاج من حقول النفط الكبيرة في بحر الشمال بنحو 17% في سبتمبر مما يساهم في دفع الأسعار للصعود لكن النقص سيكون بشكل مؤقت ويتوقع التجار أن تنحسر الضغوط بعد استكمال أعمال الصيانة.
وارتفع خام برنت تسليم أكتوبر 77 سنتا إلى 114.48 دولاراً للبرميل بعدما تراجع أكثر من دولارين يوم الجمعة في ظل توقعات بأن تستخدم الولايات المتحدة بعضا من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي. واستقر الخام الأميركي الخفيف عند 96.01 دولارا للبرميل.
أسعار البلاتين
وارتفعت أسعار البلاتين لأعلى مستوى منذ أوائل يوليو أمس بعد اندلاع أعمال عنف في جنوب افريقيا المنتج الكبير للمعدن النفيس مما دفع الأسعار للصعود خمسة % الأسبوع الماضي وأذكى أكبر ارتفاع أسبوعي للبلاتين منذ فبراير شباط. وقتل نحو 44 شخصا في اشتباكات بين الشرطة وعمال في منجم ماريكانا ثالث أكبر منجم للبلاتين في البلاد التابع لشركة لومين للتعدين.
وارتفع البلاتين في السوق الفورية إلى 1477.50 دولاراً للأوقية (الأونصة) مسجلا أعلى مستوى منذ الخامس من يوليو لكنه تراجع من مستويات مرتفعة بعدما بدأ العمال يعودون للعمل في المنجم. واستقر البلاتين عند 1464.24 دولارا للأوقية.
وتنتج جنوب أفريقيا 75% من الإنتاج العالمي للبلاتين ولذا فإن أي تهديد للإنتاج يمكن أن يؤثر بشكل بالغ على الأسعار. وينتج منجم لومين بمفرده 60 ألف أوقية شهريا. وارتفعت أسعار الذهب أيضا مع ضعف الدولار الذي تراجع 0.1% أمام سلة من ست عملات أخرى.
ولم يطرأ تغير يذكر على الذهب في السوق الفورية عند 1614.39 دولارا للأوقية مقابل 1615.59 دولارا في أواخر التعاملات يوم الجمعة بينما هبط الذهب في الولايات المتحدة تسليم ديسمبر 2.50 دولار إلى 1616.90 دولارا للأوقية. وزادت الفضة 0.3 % إلى 28.12 دولارا للأوقية.
وتحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن أمس عند 1615.25 دولارا للأوقية (الأونصة) ارتفاعا من 1614.75 دولارا في جلسة القطع السابقة.
وبلغ سعر الذهب عند الإغلاق السابق في نيويورك 1615.59 دولارا للأوقية.
تراجع اليورو
و تراجع اليورو أمس لأدنى مستوياته أثناء الجلسة أمام الدولار والين بعدما أكد البنك المركزي الألماني معارضته لقيام المركزي الأوروبي بشراء سندات.
وانخفض اليورو لأدنى مستوى أثناء الجلسة عند 1.2317 دولار من نحو 1.2344 دولار قبيل تعليقات المركزي الألماني. وتراجع اليورو لأقل مستوى أثناء الجلسة أمام الين عند 97.87 ينا منخفضا 0.2%.
وتعرض اليورو لضغوط في وقت سابق حينما قال مسؤول بوزارة المـــالية الألمانية إنه ليس لديهم علم بأي خطط للمركزي الأوروبي لاستهداف فوارق عوائد السندات.
الأسهم
ارتفع مؤشر نيكاي القياسي الياباني أمس مسجلا أعلى إغلاق في ثلاثة أسابيع للجلسة الثانية على التوالي مع استمرار الاقبال القوي على المخاطرة وتراجع الين ما دعم أسهم المصدرين التي تراجعت بشدة في الآونة الأخيرة.
وزاد مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية الكبرى 0.1 بالمئة إلى 9171.16 نقطة متجاوزا متوسطه المتحرك في 26 أسبوعا البالغ 9150.04 نقطة.
وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.2 بالمئة ليغلق عند 764.66 نقطة.
وانخفضت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات أمس لتوقف موجة صعود حاد بدأت في أواخر يوليو إلا أن الخسائر محدودة بسبب توقعات متزايدة باجراء قوي من المركزي الأوروبي لخفض تكاليف اقتراض اسبانيا وايطاليا.
و انخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.06 % إلى 1109.69 نقاط ملتقطا أنفاسه بعدما سجل أعلى مستوى في 13 شهرا يوم الجمعة.
