ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن جولدن باس برودكتس وهي مشروع مشترك بين إكسون موبيل وقطر للبترول تسعى للحصول على إذن السلطات الأميركية لتصدير الغاز الطبيعي المسال من مرفأ قرب الحدود بين تكساس ولويزيانا.
مرفأ جديد
وقالت الصحيفة إن إكسون وشريكها سينفقان عشرة مليارات دولار لتحويل مرفأ جديد قرب بورت أرثر في تكساس إلى منشأة قادرة على تصدير 15.6 مليون طن من الغاز المسال سنويا. وقالت إن المرفأ بني في الأصل لاستيراد الغاز الطبيعي. وقالت وول ستريت جورنال إنه بحسب الطلب المقدم من المشروع المشترك فإن الغاز المسال سيصدر إلى دول مرتبطة باتفاقات تجارة حرة مع الولايات المتحدة.
وقد تستغرق الموافقة الرسمية سنوات عدة، وبناء المنشآت حوالى خمس سنوات حسبما ذكرت الصحيفة نقلا عن بيل ديفيز مدير المشاريع في جولدن باس برودكتس. وتشهد تجارة الغاز تنافساً كبيراً بين الشركات. وفي هذا الإطار وقعت غازبروم اتفاقيات مع شركات تركية مستقلة لتوريد 6 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي في السنة.
وقال مصدر إن العمل بالاتفاقية يبدأ من بداية السنة المقبلة ( وينتهي في العام 2030، ويدور الحديث حسب الصحيفة التركية "زمان" عن "أكفل غاز"، و"بوسفور غاز" (الشركة الفرعية لـ"غازبروم")، و"كبار إينيرجي" والشركة القابضة "إقسيم".
خط أنابيب
وأوضح المصدر في "غازبروم"، أن توريد الغاز سيتم عن طريق خط أنابيب نقل الغاز العابر للبلقان، موضحا أن شروط الاتفاقية لن تختلف عن تلك الموقعة سابقا مع الشركة الحكومية "بوتاس". ولفت المصدر إلى أن "مبدأ "خذ أو ادفع" سيكون قائما أيضا، ولا أحد يشك في ذلك"، وستبلغ قيمة التوريدات السنوية حوالي 2 مليار دولار.
صادرات روسيا
وجاء في تقرير لشركة "غازبروم"، أن الصادرات الروسية من الغاز الطبيعي إلى الدول الأجنبية انخفضت في الربع الثاني من هذا العام بنسبة 14.5 بالمائة، ووصلت إلى 32.75 مليار متر مكعب، ولم ترتفع الصادرات إلى أي سوق سوى السوق التركية، حيث ارتفعت صادرات الغاز إليها بنسبة 8 بالمائة.
كما تحافظ بولندا من بين المشترين الآخرين للغاز الروسي على أحجام وارداتها من الغاز (بالرغم من رغبتها الجامحة في تخفيض وارداتها الروسية) ولم تتمكن من تقليص مشترياتها من الغاز الروسي إلا بنسبة 2.5 بالمائة فقط.
