بلغت مبيعات مجموعة لينوفو للربع الأول من العام الذي انتهى في 30 يونيو 2012 نحو 8 مليارات دولار ، بزيادة 35% عن العام الماضي. فيما ازداد صافي المدخول للفترة نفسها 30% عن العام الماضي، إذ بلغ 141 مليون دولار. وكثاني أكبر بائع عالمي للحواسيب، بلغت نسبة حصة لينوفو في السوق 15% وهي أكبر نسبة تحققها فصليا.
وفيما انخفض تصدير الحواسيب في القطاع بشكل عام بنسبة 2% عن السنة الماضية، ازداد تصدير حواسيب لينوفو للربع المالي الأول من العام 24.4% إذا ما قارناها بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو الربع الثالث عشر على التوالي حيث يفوق نمو لينوفو نمو القطاع عامةً. وللربع الحادي عشر على التوالي، حققت لينوفو نموا أعلى من نمو أي من بائعي الحواسيب الأربعة الأوائل.
وارتفعت أرباح الشركة الإجمالية للربع المالي الأول من العام 30% عن العام الماضي، حيث بلغ هامش الربح 12%. ازدادت الأرباح التشغيلية للربع الأول 48% عن السنة الماضية وبلغت 182 مليون دولار. وبلغت قيمة الأرباح لكل حصة 1.37 سنت أمريكي، ما يعادل 10.63 سنت هونغ كونغ وبلغ صافي الإحتياطي النقدي إبتداءً من 30 يونيو، 2012، 3.7 مليارات دولار أمريكي.
شراكة عالمية
وأعلنت لينوفو منذ أسبوعين عن شراكتها العالمية مع شركة "إي أم سي"، لوضع برنامج تطوير تكنولوجيا الخوادم الذي سيساعد على دفع الابتكار وتوسيع قدرات لينوفو في خوادم تتبع المعايير الصناعية. وكجزء من الاتفاق، ستعمل لينوفو على طرح الخوادم في السوق وحدها، وإدخالها انظمة تخزين "إي أم سي" على مر الوقت. وقد احتلت لينوفو مكان منافس لها، لتكون صانع معدات أصلية وبائع بالتجزئة حيث تؤمن لينوفو حلول "إي أم سي" الرائدة في مجال التخزين الشبكي لعملاء لينوفو حول العالم بدءًا من الصين.
وقد اتفق كل من لينوفو و"إي أم سي" على شراكة مشتركة تملك لينوفو الحصة الأكبر فيها، حيث يتم الاستفادة من أصول وموارد من شركة "أي اوميغا" التابعة لشركة "إي أم سي" من أجل تطوير منتجات التخزين المتصل بالشبكة وبيعها لشركات متوسطة وصغيرة ومواقع من الشركة منتشرة في أنحاء العالم.
الأسواق الناشئة
قال يانغ ياانكينغ، رئيس مجلس إدارة لينوفو ومديرها التنفيذي: "على الرغم من أن الحالة الاقتصادية تشبه إلى حد ما التباطؤ الذي شهدته فترة 2008-2009، إلا أن نتائج لينوفو أقوى بكثير لأنه لدينا الاستراتيجية الصحيحة والتنفيذ المناسب. فقد حققت أعمالنا توسعا سريعا في الأسواق الناشئة خارج الصين إضافة إلى أعمالنا المرتكزة على المستهلك وعلى أجهزة الإنترنت الجوال والمنتجات المنزلية الرقمية، ما سمح بتأمين أساس متوازن يدعم أداءنا العام.
وقد حافظت أعمالنا في الصين وأعمالنا التجارية العالمية على ربحية عالية ما يسمح لنا بتأمين الكثير من الموارد للاستثمار في مجالات النمو وضمان أداء شامل وجيد للشركة. وعلى الرغم من وجودنا في مجال مليء بالتحديات، نحن واثقون من اننا إذا تابعنا تنفيذنا لاستراتيجية الحماية والهجوم ستتمكن لينوفو من تحقيق نمو مستدام وعائدات جيدة في حقبة "ما بعد الحواسيب".
المبيعات العالمية
سجلت لينوفو في الصين 3.5 مليارات دولار في المبيعات الإجمالية في الربع المالي الأول من السنة، بزيادة بلغت 24% عن السنة الماضية ما يوازي 44% من مجمل مبيعات الشركة عالميا.
وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأمريكا اللاتينية، سجلت شحنات حواسيب لينوفو زيادة بلغت 59.2% وفاقت بشكل كبير شحنات القطاع بشكل عام الذي سجل تراجعا بلغ 3.9% عن السنة الماضية.
كما ازدادت شحنات حواسيب لينوفو إلى أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا بنسبة عالية بلغت 62.3% عن الربع الأول من العام الماضي، وأكثر بستة أضعاف نمو القطاع في المنطقة الذي سجل 9.1%. وازدادت المبيعات الإجمالية 62% عن الفترة عينها السنة الماضية، لتصل إلى 1.6 مليار دولار ما يوازي 20% من مجمل مبيعات الشركة عالميا.
الكمبيوترات المحمولة أولاً
استمرت أجهزة الكمبيوتر المحمولة من لينوفو في لعب دورها كالمساهم الأكبر في مبيعات الشركة عالميا، إذ إنها حققت 54% من إجمالي مبيعات لينوفو. وبلغت المبيعات الإجمالية للكمبيوتر المحمول للربع المالي الأول من السنة 4.3 مليارات دولار، بزيادة قدرها 23% عن السنة الماضية.
وارتفعت المبيعات الإجمالية العالمية لحواسيب لينوفو المكتبية 26% عن السنة الماضية لتبلغ 2.5 مليار دولار، ما يوازي 32% من مجمل عائدات مبيعات لينوفو. وقد ازدادت شحنات الحواسيب المكتبية في الربع الأول من العام 21% عن العام الماضي مقارنة مع انخفاض في القطاع بشكل عام بلغ 4%.
