قفزت صادرات فول الصويا الأميركية لأعلى مستوى لها في ستة أسابيع متجاوزة التوقعات بسبب أكبر مشتريات من جانب الصين منذ يونيو. وجاءت صادرات الذرة والصويا أقل من توقعات المحللين، حيث كان الطلب محدوداً بسبب ارتفاع الأسعار الأميركية مقارنة مع أسعار المصدرين المنافسين.

وقالت وزارة الزراعة الأميركية إن صادرات الصويا الصافية في الأسبوع المنتهي في التاسع من أغسطس بلغت إجمالاً 97200 طن للشحن في العام التسويقي الجاري الذي ينتهي بنهاية الشهر الحالي و924600 طن للشحن في العام 2012-2013. وجاءت المبيعات المجمعة للعام التسويقي أعلى من توقعات المحللين التي تراوحت بين 750 ألفاً و950 ألف طن.

وكانت الصين وهي أكبر مستورد للصويا في العالم أكبر مشتر في ذلك الأسبوع بشحنات بلغت 121 ألف طن من المحصول القديم و585 ألف طن من المحصول الجديد.

وشملت صادرات الذرة في الأسبوع الماضي 122 ألف طن من المحصول القديم و130 ألف طن من المحصول الجديد مقارنة مع توقعات بمبيعات إجمالية تتراوح بين 350 ألفاً و550 ألف طن. وتراجعت صادرات القمح الأميركية لأدنى مستوى لها في ثلاثة أسابيع إذ بلغت 390 ألف طن مقارنة مع توقعات بصادرات تتراوح بين 450 ألفاً و550 ألف طن.

أمطار خفيفة

وفي سياق متصل قال خبير في الأرصاد الجوية الزراعية إن أمطاراً خفيفة هطلت الأسبوع الماضي منحت محاصيل الذرة وفول الصويا متنفساً بعد أسابيع من الحر الشديد في أسوأ موجة جفاف تشهدها الولايات المتحدة منذ أكثر من نصف قرن.

لكن التغير في الطقس جاء متأخراً جداً بحيث لم يفلح في مساعدة جانب كبير من محصول الذرة الذي زرع مبكراً وتحمل وطأة الحر والجفاف هذا الصيف. وربما استفاد بعض فول الصويا الذي زرع متأخراً من التحول في الطقس.

وقال آندي كارست خبير الأرصاد الجوية لدى وورلد ويذر: تتحرك موجة باردة عبر الغرب الأوسط وتجلب بعض المطر الخفيف إلى معظم المنطقة. وأضاف: يتوقع سقوط المطر مجدداً الأسبوع المقبل وسيكون هذا مهماً للمحاصيل. إذا لم يحدث سيزيد الضغط على المحاصيل. وقال إن التوقعات للطقس اختلفت بشأن كمية المطر التي ستسقط الأسبوع الحالي.

جفاف مخيف

وقال تقرير لخبراء في الطقس إن الجفاف واصل إحكام قبضته على كبرى الولايات الزراعية الأميركية الأسبوع الماضي وإنه رغم بعض التحسن شهدت بعض المناطق تدهوراً خطيراً. وخففت الأمطار بعض الضغوط عن الأراضي الزراعية الممتدة من ايوا حتى اوهايو في حين ظلت مناطق أخرى بينها السهول الجنوبية والوسطى ظمآنة.

 

تأجيل

 

قالت الحكومة المغربية إنها لن تلجأ للسوق العالمية لشراء القمح اللين قبل بيع معظم المحصول المحلي. ويشهد المغرب هذا العام أكبر حملة لاستيراد القمح في 30 عاماً في وقت تتقلص فيه احتياطياته من النقد الأجنبي. ويأتي التصريح بعد بضعة أيام من عدم تلقي المغرب أي عروض في مناقصتين لشراء 600 ألف طن من القمح.