استقر معدل التضخم السنوي في منطقة اليورو عند 2.4% في يوليو للشهر الثالث على التوالي. وفي تأكيد لتقديرات سابقة، قال مكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات) إن الفترة الأخيرة لم تشهد تغييراً يذكر في معدلات أسعار المستهلكين. وجاءت بيانات يوروستات متفقة وتوقعات المحللين.
وتستقر الآن أسعار المستهلكين في تكتل العملة الموحدة فوق المستوى السنوي المستهدف من جانب البنك المركزي الأوروبي ويبلغ 2% للشهر العشرين على التوالي. وأبقى البنك هذا الشهر سعر إعادة التمويل القياسي ثابتا دون تغيير عند مستوى متدن قياسي عند 0.75%، لكن رئيسه ماريو دراجي أشار إلى أن البنك يمكن أن يقدم قريبا على خفض آخر لتكاليف الاقتراض. وقال دراجي إن البنك المركزي الأوروبي يتوقع أن يتراجع تضخم الأسعار الاستهلاكية لما دون مستوى 2% السنوي المستهدف العام القادم.
وقاد معدل التضخم في يوليو ارتفاع أسعار الكحوليات والتبغ التي شهدت زيادة سنوية بنسبة 4.7% وكذلك الإسكان بنسبة 3.8% والنقل بنسبة 3.2%. وعلى الجانب الآخر، تراجعت أسعار الاتصالات بنسبة 3.1% بينما سجلت أسعار التعليم والاستجمام والثقافة زيادة بسيطة بلغت 0.7% و1% على التوالي. وفي ألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، واصل التضخم تراجعه ليصل إلى 1.9%.
وفي إيطاليا التي تقع في خضم أزمة ديون منطقة اليورو، كان التضخم أعلى كثيرا إذ بلغ 3.6%. غير أن دولار أعضاء متعثرة أخرى أبلت بلاء حسنا مع تسجيل التضخم نسبة 2.2% في إسبانيا و0.9% في اليونان. وفي الاتحاد الأوروبي الأوسع، ظل التضخم أيضا ثابتا عند 2.5% في يوليو.
