تراجعت الأسهم الأوروبية أمس متأثرة بمؤشرات جديدة على تباطؤ في النمو الاقتصادي العالمي، لكن من المتوقع أن تكون الخسائر محدودة لتوقعات بتدخل البنوك المركزية لدعم الاقتصادات.

وأظهرت بيانات صدرت امس نمو الاقتصاد الياباني 0.3 % فقط في ربع السنة من ابريل إلى يونيو، أي بنصف الوتيرة المتوقعة، مما أوقد شرارة مخاوف بشأن قوة التعافي، حيث تلاشى زخم انتعاش في الإنفاق الاستهلاكي، في حين نالت أزمة ديون أوروبا من الطلب العالمي.

وهبط مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.2 % إلى 1097.38 نقطة، بعد أن فقد 0.1 % يوم الجمعة، عندما شجعت بيانات ضعيفة للاقتصاد الصيني المستثمرين على التوقف لالتقاط الأنفاس بعد موجة صعود لأسبوعين زاد فيها المؤشر 8 %.

وكان جون وليامز رئيس بنك سان فرانسيسكو الاحتياطي الاتحادي قال في ساعة متأخرة يوم الجمعة إن على مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أن يطلق جولة جديدة من شراء السندات لخفض البطالة الأميركية بشكل أسرع مما أثار تكهنات بأن البنك المركزي قد يكشف قريبا عن جولة جديدة من التيسير الكمي.

وقال هنك بوتس محلل الأسهم في باركليز ويلث "مازالت الأسواق خاضعة لفكرة أن تيسير السياسة النقدية سيكون نبأ طيبا للتوقعات الاقتصادية ولثقة المستثمرين وهو ما سيظل القوة المحركة للأسواق. "حتى الآن رأينا أن التدخل يقدم دفعة للمدى القصير لكن يوجد سؤال أكبر عن فعاليته في المدى الطويل". وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني دون تغير يذكر، في حين هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.2 % ومؤشر داكس الألماني 0.1 %.

 وفي طوكيو، استقر مؤشر نيكاي القياسي للأسهم اليابانية دون تغير يذكر إذ لم يهتم المستثمرون ببيانات اقتصادية تظهر نموا دون المتوقع للناتج المحلي الإجمالي، بل وأحجموا عن البيع، توقعا لإجراءات لتعزيز الاقتصاد. وهبط نيكاي 0.1 % إلى 8885.15 نقطة، في حين أغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقا دون تغيير يذكر عند 746.95 نقطة.