ارتفع معدل التضخم في السودان لشهر يوليو الماضي وبلغ 41,6 % مقارنة بـ37,2 % في شهر يونيو، في وقت توقع فيه تجار عملة سودانيون في السوق الموازي ان يواصل الدولار التراجع مقابل الجنيه السوداني، متأثرا بقلة الطلب عليه مع اقتراب عيد الفطر المبارك وتوقعات تدفق كميات من النقد الاجنبي عقب الاتفاق النفطي بين الخرطوم وجوبا مؤخرا، وأعلنت دولة الجنوب ان استئناف انتاج نفطها سيتم في سبتمبر المقبل عبر المنشآت النفطية السودانية.

أرقام قياسية

وأعلن الجهاز المركزي للاحصاء السوداني في بيان له ان الارقام العامة للسلع الاستهلاكية سجلت ارتفاعا خلال شهر يوليو، مشيرا إلى ان الارتفاع في نسبة التضخم يعود إلى الارتفاع في اسعار السلع الخدمية بنسب متفاوتة وارتفاع اسعار الاغذية والمشروبات. وقال البيان: إن السلع الاستهلاكية ارتفعت بعدد من الولايات السودانية بنسب متفاوتة تعدت الـ10 % خلال شهر يوليو.

واوضح ان ولاية كسلا شرق السودان سجلت اعلى نسبة للتضخم في ذات الشهر حيث بلغت 59,3 %. ويشكو المواطن السوداني من الارتفاع الجنوني والمطرد في الاسعار خاصة بعد القرارات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة مؤخرا برفع الدعم الحكومي عن بعض السلع الاساسية مثل الوقود.

انخفاض الدولار

وقال تجار عملة سودانيون: إن اسعار الدولار مازالت توالي الانخفاض منذ بداية الاسبوع الحالي، وارجع التاجر عماد احمد لـ(البيان) تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه السوداني من 6 جنيهات الى 5,5 جنيهات الى قلة الطلب على العملة الاجنبية عموما في مثل هذه الايام التي تسبق الاعياد الى جانب التوقعات بتدفق كميات من النقد الاجنبي بعد اتفاق النفط مع جوبا «الدولار سيواصل الانخفاض اكثر خلال الفترة المقبلة».

 

إنتاج المعادن

 

 

توقع وزير المعادن السوداني كمال عبداللطيف، أن تتجاوز وزارته ربطها المقرر من الإنتاج المعلن بـ(50) طن ذهب في العام بفضل الأجهزة والمعدات الحديثة ذات التقنية المتطورة التي تم لستجلابها مؤخرا.

ومن جانبه اكد وكيل وزارة المعادن عباس الشيخ أن نسبة الإنتاج لليوم الأول لشركة (حجاجية) للتعدين العاملة بمربع بيوضة بولاية نهر النيل السودانية التي دخلت مرحلة الإنتاج بلغت (18) كيلو ذهب، وتعول الحكومة السودانية كثيرا في ان يسد الذهب الذي ظهر بمناطق واسعة من ولايات السودان عجز الموازنة الذي خلفه فقدان السودان 75% من عائدات النفط بعد انفصال الجنوب.