فقدت مؤشرات الأسهم العالمية كثيراً من المكاسب التي حققتها في بداية جلسة أمس لتتراجع بعد أن أظهرت بيانات ارتفاع معدل البطالة في أميركا إلى 8.3 ٪ خلال يوليو الماضي. وجاء ارتفاع البطالة رغم أن أصحاب الأعمال في الولايات المتحدة وظفوا في يوليو أكبر عدد من العاملين في خمسة اشهر.

وارتفعت تكاليف استدانة إسبانيا بعد أن عجز رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي عن الإعلان عن خطط فورية للتصدي لأزمة ديون منطقة اليورو. وبلغ العائد على السندات الإسبانية لأجل عشر سنوات 7.4 ٪ أي أعلى بكثير عن مستوى 7 ٪ الخطير.

وارتفع هامش المخاطرة الذي يقيس الفارق بين عوائد السندات الإسبانية والألمانية العشرية إلى 616 نقطة أساس. واستمرت الضغوط على اليورو. وهبطت العملة الاوروبية بشدة امام الين الياباني وتراجعت ايضا امام العملات السريعة التأثر بالمخاطرة مثل الدولار الاسترالي مسجلة أدنى مستوياتها على الاطلاق.

وفيما شاب الاضطراب والتباين أداء الأسهم الأوروبية واصلت المؤشرات الأميركية تراجعها لليوم الرابع على التوالي. وفي اليابان تراجعت الأسهم بأكثر من 1 ٪ إذ انخفضت أسعار الأسهم المرتبطة بالتصدير بفعل قوة الين. وخسر مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهما 98.07 نقطة من قيمته أو ما يوازي 1.13 ٪ ليغلق على 8555.11 نقطة، بينما انخفض مؤشر توبكس الأوسع نطاقا بمقدار 9.04 نقاط أو بنسبة 1.23 ٪ ليغلق على 723.94 نقطة.