قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) إن حركة النقل الجوي للركاب سجلت نموا نسبته 7.4 بالمئة في يونيو مقارنة مع الفترة ذاتها من 2011 رغم استمرار حالة الضبابية الاقتصادية التي أدت إلى تباطؤ معدلات النمو عن أوائل 2012. وكان نمو حركة نقل الركاب في الشرق الأوسط هو الأقوى من نوعه مع ارتفاع الطلب 18.2 في المئة في يونيو. وزادت أعداد الركاب أيضا على أساس شهري من 5.6 في المئة في مايو.
وزادت حركة نقل البضائع على مستوى العالم التي ينظر إليها باعتبارها مؤشرا قصير الأمد على النمو الاقتصادي 1.1 بالمئة على أساس سنوي في يونيو بعدما تراجعت 2.2 بالمئة في مايو.
الشرق الأوسط
واستمرت ناقلات الشرق الاوسط في تحقيق مستويات عالية من الاداء خلال هذا الشهر حيث ارتفع الطلب بنسبة 18.2 % والسعة المقعدية 13.4 % فيما بلغ معدل اشغال المقاعد 78.6 % كما ان حركة النقل الجوي في المنطقة حققت نموا بلغ 1.9 % مقارنة مع شهر مايو الماضي. وسجلت حركة الشحن عالميا نموا ضئيلا بلغ 0.8 % مقارنة مع العام السابق وهو معدل يزيد بنحو 2.5 % عن تلك المستويات التي وصل اليها في الربع الرابع من العام الماضي .
وهذا التحسن ساهمت فيه ناقلات الشرق الاوسط والتحسن الكبير في الطلب من اميركا الشمالية. وشهدت الفتر تحسنا كبيرا في أداء الشركات الاوروبية وصل إلى 7.3 % خلال يونيو مرتفعا بنحو 4.3 % عن شهر مايو الماضي وبلغ معدل الاشغال 82.5 ونمت السعة المقعدية بنسبة 4.9 % .
برنامج بوينغ
وحقق برنامج تحسين الأداء لشركة بوينغ رضا عملاء الجيل المقبل من طائرات بوينغ 737، وذلك بعد مرور عامٍ واحد على تسليم أول الطائرات المجهزة بهذه الحزمة والتي تشمل تحسينات على الأداء الديناميكي الهوائي وأداء المحرك بما يحقق خفضاً باستهلاك الوقود بنسبة تصل إلى 2%. وتأتي هذه التحسينات في إطار الابتكار المتواصل في أكثر الطائرات مبيعاً على المستوى العالمي. وقد جرى تسليم أكثر من 420 طائرة من طائرات الجيل المقبل 737، المجهزة بحزمة تحسين الأداء.
وقال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لشركة "فلاي دبي": أظهرت أحدث اختباراتنا أن الطائرة المجهزة بحزمة تحسينات الأداء تخفض من استهلاك فلاي دبي للوقود بنسبة تصل إلى 1.6% مقارنةً مع الطائرات غير المجهزة بهذه الحزمة.
ومع تنامي عدد الطائرات الموجودة في أسطولنا، فإن أي نسبة نحققها في تخفيض استهلاك الوقود تُعد أمراً إيجابياً من منظورٍ مالي وبيئي. ونحن نتطلع قدماً نحو طرح بوينغ للجزء الأخير من الحزمة والذي سيزودنا بقدرةٍ أكبر على خفض استهلاك الوقود".