بلغت أرباح دوبونت للربع الثاني من العام الجاري 1.48 دولار للسهم الواحد في مقابل 1.37 دولار للسهم في العام الماضي، مع استبعاد المنتجات المهمة خلال الفترتين. وبلغت الأرباح المصرح عنها 1.25 دولار للسهم الواحد في مقابل 1.29 دولار للسهم في العام الماضي.
أما المبيعات فزادت بنسبة 7% لتصل إلى 11 مليار دولار لتعكس ارتفاعاً بنسبة 6% في الأسعار المحلية وزيادة بنسبة 5% جراء التغيرات في محفظة أعمال الشركة، وتغير جزئي بنسبة 3% في معدلات صرف العملة وانخفاضاً بنسبة 1% في حجم المبيعات.
أما المبيعات في الأسواق الناشئة فقد ارتفعت بنسبة 11%، كما ارتفع الدخل العامل قبل خصم الضرائب، مع استبعاد المنتجات الصيدلانية والمنتجات المهمة، بنسبة 13%، حيث يعزى ذلك بشكل أساسي إلى الأرباح الكبيرة لقطاع المنتجات الزراعية ومنتجات الكيماويات عالية الأداء والاستفادة من عمليات الاستحواذ التي تمت في العام الماضي في مجال منتجات التغذية والصحة والعلوم البيولوجية الصناعية.
وأسهمت المنتجات الزراعية خلال النصف الأول من العام الجاري بتحقيق ارتفاع بنسبة 15% في المبيعات و16% في الدخل العامل قبل خصم الضرائب، مع استبعاد المنتجات الهامة.
وبلغ إجمالي إنتاجية التكلفة الثابتة منذ بداية العام حتى تاريخه 190 مليون دولار أميركي. وتتوقع "دوبونت" أن تصل أرباحها عن كامل العام إلى ما دون توقعاتها الحالية التي تتراوح بين 4.20 إلى 4.40 دولارات للسهم، مع استبعاد المنتجات المهمة، بسبب الشكوك المرتبطة بالاقتصاد الكلي ومعدلات صرف العملة، فضلاً عن ارتفاع معدل ضريبة الدخل المتعلقة بالأرباح. والجدير ذكره أن أرباح السهم الواحد بلغت في العام الماضي 3.93 دولارات.
وبلغ صافي المبيعات الموحدة للربع الثاني من العام الجاري 11 مليار دولار بزيادة نسبتها 7% عن العام الماضي، لتعكس ارتفاعاً بنسبة 6% في أسعار البيع المحلية وزيادة صافية بنسبة 5% جراء التغيرات في محفظة أعمال الشركة، وتأثير سلبي جزئي بنسبة 3% في معدلات صرف العملة وانخفاض بنسبة 1% في حجم المبيعات.
وقالت إيلين كولمان، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "دوبونت": "تحقق أعمالنا في مجال المنتجات الزراعية والأغذية والعلوم البيولوجية أداءً استثنائياً في الأسواق العالمية، بالرغم من تباطؤ النمو في بعض الأسواق الرئيسية والضعف المستمر في الأسواق الأوروبية".