انسحبت شركة البترول الوطنية الصينية من المرحلة الثانية لتطوير حقل بارس الجنوبي البحري للغاز وحملت إيران الشركة مسؤولية التأجيل المستمر و"غير المسبوق" للمشروع.
ووقعت طهران عقداً بقيمة 4.7 مليارات دولار مع شركة البترول الوطنية الصينية في 2009 للمساعدة في تطوير المرحلة الثانية من الحقل لتحل محل توتال الفرنسية التي اتهمتها إيران أيضاً بتأخير المشروع.
وذكرت وكالة أنباء مهر ان الشركة الصينية أرجأت المشروع لأكثر من 1130 يوماً ولم تبدأ بعد الخطوات المبدئية مثل تسوية الأرض وإقامة الأسوار.