أعلن "بنك أوف أميركا" أمس عن تحقيق صافي دخل خلال الربع الثاني من عام 2012 بلغ 2.5 مليار دولار أميركي، أو 0.19 دولار أميركي لكل حصة مخففة، مقارنة مع صافي الخسائر التي بلغت 8.8 مليارات دولار أميركي، أو 0.90 دولار أميركي لكل حصة مخففة في الربع الثاني من عام 2011.

وكان الربع نفسه من العام الماضي قد شهد رسوم بعض المواد ذات الصلة بالرهن العقاري بلغ مجموعها قبل اقتطاع الضريبة والتعديلات الأخرى المختارة، بما في ذلك احتياطات التعهدات والضمانات وانخفاض قيمة الشهرة نحو 18.2 مليار دولار أميركي.

وبالعودة إلى نفس الفترة من العام الماضي، فإن نتائج الربع الثاني من عام 2012 سجلت ارتفاعاً في دخل الخدمات المصرفية للرهن العقاري مدفوعةً إلى حد كبير بانخفاض احتياطي التعهدات والضمانات، وغياب انخفاض قيمة الشهرة، وتحسن جودة الائتمان في معظم الحافظات الرئيسية.

فضلاً عن امتلاك الشركة مساهمات قوية من شركات إدارة الثروة والشركات وشركات الخدمات المصرفية التجارية. وقد قابل ذلك جزئياً انخفاضاً في صافي دخل الفوائد نتيجة لتواصل انخفاض الأسعار وانخفاض مستويات القروض.

وقال بريان موينيهان، الرئيس التنفيذي: "في ظل التحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي سنعمل على البحث عن الفرص لتقديم المزيد من الجهد مع كل من زبائننا وعملائنا. لقد شهدت القروض الممنوحة للشركات التجارية ارتفاعاً للربع السادس على التوالي ـ بالإضافة إلى ارتفاع قروض والتزامات الشركات الصغيرة إلى 23% خلال عام ـ وسجلت القروض الاستهلاكية أفضل حالاتها خلال سنوات.

وفي هذا الربع تجاوز عدد عملائنا للخدمات المصرفية الجوالة 10 ملايين عميل، بارتفاع قدره 34% خلال عام، بمعدل 45 ألف مشترك جديد في الأسبوع، وإننا نعمل على تلبية حاجات العملاء وتقديم المزيد لهم".

 من جانبه قال بروس تومبسون، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية: "ها نحن مرة أخرى نحقق زيادة قوية في رأس المال خلال الربع من خلال الجمع ما بين نمو الأرباح والانخفاض في الأصول الموزونة بالمخاطر، وخلال عام واحد ارتفعت معدلات رأس المال المشترك من الفئة الأولى لتصبح من بين أعلى المستويات في البنوك الأميركية الرئيسية بعد أن كانت في أدنى المستويات، ولقد عملنا على الحفاظ على مستويات السيولة حتى عندما قمنا بخفض الديون طويلة الأجل بنحو 125 مليار دولار أميركي".