قال المهندس محمد سويرجو، المدير العام لشركة الريادة للمقاولات والتبريد، الخبير الإقليمي المتخصص في قطاع التبريد إن فاتورة الكهرباء في منطقة الخليج ترتفع بنسبة 40 - 50 بالمئة خلال فترة صيف مقارنة بالأشهر الباقية من العام بسبب الزيادة الملحوظة في استهلاك خدمات التبريد خلال تلك الفترة.

 وأوضح بأن فاتورة الكهرباء في منطقة المشرق العربي تتناقص قيمتها في فصل الصيف بنسبة تتراوح بين 50 60 بالمئة بسبب تضاؤل استخدام أجهزة التدفئة في فصل الصيف وقلة الحاجة لاستخدام المكيفات بشكل متواصل، كما يحصل في منطقة الخليج.

أجهزة التبريد

وأضاف سويرجو: تأتي منطقة الخليج في مقدمة الدول في العالم المستخدمة لأجهزة التبريد، حيث تحتاج هذه المنطقة إلى خدمات التكييف لأكثر من 9 أشهر على مدار العام، فيما تستهلك منطقة المشرق العربي الكهرباء بصورة عكسية، أي في فصل الشتاء والخريف بغرض التدفئة.

حملات توعية

وتطلق الحكومات الخليجية حملات توعية لتعزيز إدراك القطاع السكاني بأهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه للمحافظة على الموارد الطبيعية والبيئة المستدامة. وأضاف سويرجو: بتثبيت درجة مكيف الهواء عند درجة 24، يستطيع المستخدم النهائي ترشيد استهلاكه للكهرباء إضافة إلى المحافظة على عمر تشغيلي أطول للجهاز. فخطوات ترشيد الاستهلاك بسيطة جداً غير أنها تحقق نتائج إيجابية واسعة النطاق إذا ما التزم بها الأفراد وأخذوها على محمل الجد والمسؤولية.

استهلاك ضخم

وفي سياق متصل، ذكرت تقارير أن المملكة العربية السعودية تستهلك من الكهرباء في فصل الصيف ما يعادل استهلاك 12 دولة عربية، بعد أن أعلنت الشركة السعودية للكهرباء الثلاثاء الماضي أن الطلب على الكهرباء في المملكة وصل إلى 50500 ميجاوات مسجلاً أحمالاً كهربائية قياسية وبنسبة زيادة8.7%.

احتياطي مناسب

وبالرغم من ذلك فإن المنظومة الكهربائية في المملكة لا يزال الاحتياطي المناسب فيها منخفضا خلال ساعات الذروة والذي يفترض أن يكون 10%، وتأمل الشركة أن تسهم مشاريع توليد الطاقة الكهربائية الجاري تنفيذها حالياً والتي ستضيف 15000 ميغاوات والمخطط أن تدخل الخدمة تباعاً خلال الثلاثة أعوام المقبلة في مقابلة النمو المتوقع، مبينة أنه عند توفر هذه القدرات سيكون هناك احتياطي كافٍ يقابل الطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية.