سجلت شركة صناعة السيارات الفرنسية بيجو ستروين خسائر خلال النصف الأول من العام الحالي بلغت 819 مليون يورو أي 990 مليون دولار. ويأتي ذلك فيما تستعد إدارة الشركة والنقابات العمالية لإجراء مباحثات حول خطط بيجو الاستغناء عن حوالي 8000 عامل. وقال رئيس مجلس إدارة الشركة فيليب فارين في بيان صدر بمناسبة إعلان النتائج نصف السنوية إن المجموعة تواجه أوقاتا صعبة.
انكماش الطلب
وتراجعت العائدات المجمعة بنسبة 5.1% لتصل إلى 29.6 مليار يورو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وانخفضت عائدات قطاع السيارات بنسبة 10.5%، بينما بلغت خسائر التشغيل في القطاع نفسه 662 مليون يورو. وألقت بيجو ستروين باللائمة في خسائرها على انكماش الطلب على السيارات في أوروبا والمنافسة من جانب شركات تعمل في بلاد ذات اقتصادات منخفضة التكلفة .
إغلاق مصنع
وكانت الشركة أعلنت في 12 يونيو عزمها إغلاق مصنع لتجميع السيارات في باريس وشطب 8 آلاف وظيفة على مستوى العالم. ووصف الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الخطة بأنها «غير مقبولة» وطالب الشركة بالتفاوض مع نقابات العمال. وتتعهد بيجو ستروين بمحاولة إيجاد وظائف لكل العمالة المتضررة وتجنب الاستغناء الإجباري عن العمال. كما وعدت الحكومة الفرنسية بتنشيط قطاع السيارات المتعثر عبر تقديم دعم لتكنولوجيات السيارات النظيفة.
اتهام حكومي
واتهمت الحكومة الفرنسية كوريا الجنوبية «بالمنافسة غير العادلة « فى قطاع السيارات وقالت إنها سوف تطالب المفوضية الأوروبية إخضاع اتفاقية التجارة الحرة التي تم توقيعها فى 2010 مع سول تحت المراقبة. وقد عملت كوريا الجنوبية التي تنتج سيارتي هيونداى وكيا والمنافسة لشركتي بيجو ستروين و رينو الفرنسيتين على الاستفادة من اتفاقية لزيادة صادراتها للاتحاد الأوروبي بصورة كبيرة. وطرح وزير التعافي الإنتاجي أرنود مونتيبورج احتمالية تبنى الاتحاد الأوروبي فقرة لحماية قطاع سيارته إذا استمر الخلل في الواردات.
