أعرب جيدو فيسترفيله وزير الخارجية الألماني عن رفضه القاطع لإعادة التفاوض مع اليونان حول برنامج التقشف والإصلاحات الذي اتفقت عليه مع المانحين الدوليين مقابل الموافقة على منحها حزمة إنقاذ ثانية.

وفي مقابلة مع صحيفة هامبورجر آبندبلات الألمانية الصادرة أمس قال فيسترفيله إنه يرى أماني يونانية لإعادة التفاوض من جديد حول هذا البرنامج من الأساس كما تراوده شكوكا حول الالتزامات اليونانية بالإصلاحات.

وأضاف فيسترفيله: وهنا بوسعي القول إن هذا الأمر غير مقبول.

وأشار إلى أن برنامج التقشف قرار مهم لا يمكن تجاوزه وقال: كما أننا لن نقبل بأي تغيير على الاتفاقات المبرمة.

وأكد الوزير الألماني رفضه مثل هذه الخطوة قائلا: كل ما يمكنني فعله هو مناشدة الحكومة اليونانية بأخذ هذه الأمور مأخذ الجد.

وطالب فيسترفيله الحكومة اليونانية بإنجاز الالتزامات التي بدأتها. كما طالبها بعدم الاكتفاء بالقول إنها ترغب في

البقاء في منطقة اليورو، وناشدها التحرك في هذا الإطار من خلال سياسة إصلاحية واضحة والوفاء بالاتفاقات المبرمة.

وحذر فيسترفيله من عدم الالتزام بالاتفاقات التي تم على أساسها تخصيص مبالغ ضخمة لإنقاذ اليونان، معربا عن رفضه القاطع لمقولة "نتفاوض أولا ثم نتفق ثم نحصل على المساعدات". مشيرا إلى أن الغرض من هذه المقولة التخلص من الالتزامات الراهنة المنوط باليونان تنفيذها.

واختتم الوزير الألماني حديثه بالتأكيد على أن بلاده ترغب في الإبقاء على اليونان داخل منطقة اليورو (17 دولة) لكنه قال: الأمر بيد اليونان فيما إذا كانت تريد البقاء.