سجلت بورصة مدريد أكبر انخفاض يومي لها في عامين، أمس، لتهبط معها سوق الأسهم الأوروبية بوجه عام، بعد أن طلب إقليم بلنسية مساعدة من الحكومة المركزية، لتثور المخاوف مجدداً بشأن عافية إسبانيا المالية، وأزمة ديون منطقة اليورو، وارتفعت عوائد السندات الإسبانية العشرية إلى مستويات تاريخية فوق 7 % التي تعتبرها الأسواق باهظة للغاية.
وفي سوق الأسهم، أقبل المستثمرون على جني الأرباح، بعد أن صعد مؤشر يوروفرست 300 بإغلاق تداولات الخميس نحو 10% منذ أوائل يونيو الماضي، ليسجل أعلى مستوياته في أربعة أشهر ونصف.
وكانت البنوك وشركات التأمين التي من المتوقع أن تتكبد خسائر في حيازاتها من السندات السيادية ومحافظ القروض، إذا اشتدت أزمة ديون منطقة اليورو، من أكبر الخاسرين في سوق الأسهم، بعد أن قالت بلنسية إنها ستتقدم بطلب للحصول على مساعدة من الحكومة. وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى، منخفضا 1.4 %. وفقد مؤشر بورصة مدريد 5.8 % في الأسبوع، هابطاً إلى أدنى مستوياته في ستة أسابيع.