استقر خام برنت فوق 102 دولار للبرميل أمس مدعوما بتصريحات رئيس الوزراء الصيني ون جيا باو بأن الحكومة ستعزز جهودها لتنشيط اقتصاد ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم.

وزاد سعر خام برنت 27 سنتا إلى 102.67 دولار للبرميل ، وكانت العقود الآجلة لخام برنت قد أغلقت يوم الجمعة مرتفعة 1.33 دولار.

وتراجع الخام الأمريكي الخفيف 38 سنتا إلى 86.72 دولارا للبرميل بعد أن أغلق يوم الجمعة مرتفعا 1.02 دولار.

وزادت الأسعار يوم الجمعة بعد أن تبين ان بيانات الناتج المحلي في الصين لم تكن بنفس السوء الذي توقعه البعض مما خفف القلق بشأن اقتراب الصين من انكماش اقتصادي.

وقالت منظمة أوبك أمس إن سعر سلة خاماتها القياسية ارتفع إلى 99.10 دولارا للبرميل يوم الجمعة من 97.32 دولارا في الجلسة السابقة.

وتتكون سلة أوبك من 12 خاما هي مزيج صحارى الجزائري وخام جيراسول الأنجولي والخام الإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي والتصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري والبحري القطري والعربي الخفيف السعودي ومربان الإماراتي وميري الفنزويلي وأورينت من الاكوادور.

ويوم الاحد نقلت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) عن رئيس الوزراء قوله ان اجراءات تحقيق الاستقرار الاقتصادي في الصين تحقق نجاحا وان الحكومة ستعزز الجهود في النصف الثاني من العام لدعم الاقتصاد ليغذي توقعات بمزيد من التيسير.

وقال بن لو برون محلل الاسواق في اوبشنز اكسبريس في سيدني "ينبغي ان تكون المعنويات على المدى القصير جيدة للنفط مثل الاصول الاخرى التي تنطوي على مخاطر. انه مزيج من عاملين .. النمو في الصين جاء متفقا مع التوقعات وآمال بأخد مزيد من الاجراءات لدعم الاقتصاد.".

كما جددت إيران امس الاحد تهديداتها باغلاق مضيق هرمز وهو الممر المائي الذي تعبره 40% من صادرات النفط العالمية التي تنقل بحرا ما لم يتم الغاء العقوبات ضدها. ولم يتضح كيف ستغلق ايران المضيق في ظل تواجد امريكي قوي في الممر المائي.

واعلنت وزارة النفط العراقية الاثنين ان ائتلافا روسيا بريطانيا قبل استثمار رقعة استكشافية نفطية تقع في جنوبي البلاد كانت ضمن الرقع الـ12 التي عرضت في جولة التراخيص الرابعة التي اجرتها بغداد نهاية مايو الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد لوكالة فرانس برس ان الائتلاف يضم الروسية بشناف والبريطانية برميير اويل.

واضاف ان "شركة بشناف الروسية وافقت على السعر الذي عرضته وزارة النفط البالغ خمسة دولارات للبرميل لاستثمار الرقعة الاستكشافية رقم 12 الواقعة في محافظة المثنى جنوبي البلاد".

واشار الى ان "شركة برمير اويل البريطانية انضمت الى الشركة الروسية بنسبة 30 بالمئة لتشكل ائتلافا لتنفيذ العقد".

وكانت الشركتان عرضتا سعر 9,84 دولارات لاستثمار الحقل خلال الجولة التي جرت في 31 مايو.

وتابع جهاد "سيتم تحديد موعد لتوقيع العقد بالاحرف الاولى ثم سيحال الى مجلس الوزراء من اجل المصادقة عليه".

وكانت الوزارة اجرت التراخيص الرابعة لـ12 رقعة استشكافية نفطية وغازية، الا ان الشركات العالمية تقدمت لاستثمار ثلاث فقط منها.

وتقع الرقعة النفطية التي قبل بها الائتلاف الروسي البريطاني في محافظة المثنى وتمتد على مساحة ثمانية آلاف كيلومتر مربع الى الجنوب الغربي من مدينة السماوة.

من جهة اخرى، اعلن المتحدث باسم وزارة النفط انتهاء توقيع العقد الثاني ضمن جولة التراخيص الرابعة الذي فاز به ائتلاف بقيادة شركة كويتية. وقال لفرانس برس ان "ممثلي الشركات وقعوا بالاحرف الاولى".

وفاز ائتلاف بقيادة "كويت انرجي" (40 بالمئة) بالرقعة الاستكشافية الواقعة في محافظة البصرة على الحدود العراقية الايرانية، وهي رقعة نفطية.

شراكة كويت إنرجي

 

قالت الرئيس التنفيذي في "كويت إنرجي"، سارة أكبر: "توجد أهمية خاصة لهذا الإنجاز الجديد حيث يؤكد على عمق وحجم العلاقة التي بنيناها مع العراق والتي تمتد منذ عام 2008. نيابة عن "كويت إنرجي" وشركائنا، نتطلع إلى مواصلة مشاركة العراق في تنمية موارد الطاقة ودعم مساعيه تجاه تطوير قطاع النفط والغاز لديه.".

وقالت شركة كويت انرجي أمس في بيان إن العقد يتعلق "بالاستكشاف والتطوير والإنتاج" معتبرة أن هذه الخطوة تعد الأولى قبل إرسال العقد الموقع إلى مجلس الوزراء العراقي للحصول على الموافقة الأخيرة وتوقيعه بصورة نهائية في وقت لاحق من هذا العام. وتقدم الائتلاف الذي يضم شركة "تي بي ايه او" التركية (30 بالمئة) ودراغون اويل (30 %) الاماراتية باجر يبلغ 6,24 مقابل كل برميل. ووقعت وزارة النفط خلال جولات التراخيص السابقة عقودا مع شركات عالمية لتطوير عشرة حقول كبيرة.