أطلقت شركة "تابانليوغلو" التركية مؤخراً مشروعها المعماري الأحدث "مطار بودروم الدولي" الذي يهدف إلى تحسين كفاءة عمليات الطيران والارتقاء بمستوى الراحة والملاءمة للمسافرين.

ويعد المطار الجديد إضافة استثنائية فريدة في عالم التصميم المعماري؛ إذ يمتد على مساحة 445 ألف متر مربع، ويتضمن مرافق عصرية للمسافرين، وأنظمة أمان متطورة، ومساحات للتجزئة، وردهات انتظار، بالإضافة إلى جسور زجاجية لعبور المسافرين إلى الطائرات من داخل مبنى المطار.

ويتكون حرم المطار الجديد الذي تم إنجازه خلال 15 شهراً فقط ليتم افتتاحه في 3 يونيو 2012 من مبنيين رئيسيين هما: "القسم الجوي"، وهو عبارة عن منصة أفقية شفافة من الزجاج والفولاذ تصطف الطائرات بمحاذاتها، و"القسم الأرضي" الذي يشكل مبنى المطار.

ورغم أن مباني المطار هي مساحات عامة اعتيد لها أن تكون تجسيداً لمفهوم العولمة والحداثة العصرية الفائقة، غير أن مطار بودروم سعى إلى التخلص من الضغط والرتابة الناجمين عن تلك المعايير الإلزامية ليصبح وجهة استثنائية خاصة ليس على صعيد السفر فحسب، بل أيضاً على مستوى المنطقة التي يغطيها أيضاً.

وثمة أربع تراسات تتيح للمسافرين استنشاق الهواء الطلق بعد دخولهم مبنى المطار؛ كما أن الوصول إلى المبنى عبر جسور زجاجية يتيح للمسافرين رؤية مساحات خضراء مزروعة بأشجار الموز والزيتون والغار والأزهار، والتي تنسجم جميعها مع أجواء الطقس الرائع لمنطقة بودروم.

ويسهم السقف المعلق المصنوع من قضبان الألمنيوم خفيفة الوزن في تسهيل عمليات صيانة الأنظمة الميكانيكية الكائنة خلفه.

كما تم تعزيز انطباع التناسق الذي يوحي بأن السقف كله هو عبارة عن كتلة واحدة، وذلك من خلال تحقيق الانسجام في مكونات المواد المستخدمة والمدعمة بالزجاج الشفاف .