أبرمت جنرال اليكتريك صفقة معدات طبية مع مستشفيين في ميانمار امس لتصبح أول شركة أمريكية تستأنف أنشطتها هناك منذ خففت واشنطن عقوباتها في وقت سابق من الأسبوع الماضي.
ولا تضيع الشركات الأمريكية وقتا منذ أعلن الرئيس باراك أوباما السماح باصدار تراخيص عامة يوم الأربعاء تتيح الاستثمار وتقديم الخدمات المالية في ميانمار. وكانت جنرال اليكتريك أول من تحرك حيث اتفقت من خلال وكيل محلي على توريد أجهزة للأشعة السينية إلى مستشفيين خاصين في ميانمار.
وأعلنت الصفقة أمس خلال زيارة لوفد تجاري إلى ميانمار حيث يأمل المستثمرون في دخول جميع القطاعات من البنية التحتية والخدمات المالية حتى تكنولوجيا المعلومات والنفط والغاز.
وبالرغم من أن الصفقة التي حصلت عليها جنرال اليكتريك وشريكها المحلي سي ليون قيمتها صغيرة نسبيا عند حوالي مليوني دولار فإن الشركة لديها خطط كبيرة لأنشطتها في ميانمار التي تعهدت حكومتها بتعزيز الانفاق على الرعاية الصحية والتصدي لانقطاع الكهرباء المزمن.