أكد مصدر مسئول بوزارة المالية المصرية، أن قرض صندوق النقد الدولى المتفق عليه من جانب الحكومة الحالية، بقيمة 3.2 مليارات دولار من الصندوق، ستؤجل الموافقة عليه لحين الاستقرار على شكل الحكومة الجديدة، مشيراً إلى وجود أرضية مشتركة للقرض بين الجانبين، من حيث التفاصيل والإجراءات دون تغيير.

وأضاف المصدر أن المفاوضات بين مصر والصندوق ما زالت متوقفة، وسيتم استئنافها مع تولي الحكومة الجديدة التى سيشكلها الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.

وقال: إن المفاوضات توقفت بعد اشتراط الصندوق موافقة الأحزاب ومجلس الشعب على القرض المطلوب، بالإضافة إلى ضرورة استقرار المناخ السياسي والاقتصادي، كنوع من الضمانات، موضحاً أن حل مجلس الشعب قد يعطل إتمام القرض لحين انتخاب آخر.

وكان مصدر مسئول فى صندوق النقد فى القاهرة، صرح بأنه من المتوقع وصول بعثة الصندوق، برئاسة الدكتور مسعود أحمد المدير الإقليمي، القاهرة أوائل شهر يوليو، لاستئناف المفاوضات مجددا.

من ناحية أخرى قدرت الموازنة العامة لمصدر فى العام المالي الجديد 2012-2013، الذي بدأ أول يوليو الحالي، حجم الإيرادات الضريبية بنحو 150 مليار جنيه بزيادة قدرها 19.3 مليار جنيه وبمعدل نمو 14.8% عن ربط العام المالي الماضي، وذلك في ضوء الزيادات الملموسة في الإيرادات الضريبية المتوقعة نتيجة تحسن أداء الاقتصاد المصري في الأشهر الأخيرة. وطالب أحمد رفعت عبدالغفار، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، بضرورة بذل كافة الجهود لتحصيل الحصيلة الضريبية المقدرة في الموازنة العامة.. مشيراً إلى ان هذه الحصيلة هي العمود الفقري لايرادات الموازنة اللازمة لتلبية بنود الانفاق . وقال خبراء الضرائب ان الموسم الضريبي الجديد يمثل عاماً ضريبياً استثنائياً بسبب الأحداث التي تعرضت لها مصر منذ ثورة 25 يناير.