أبلغت شركة «رويال داتش شل»، العراق، بأنها ستبدأ ضخ الغاز من مشروع غاز الجنوب خلال ثلاثة أسابيع، بمعدل 60 مليون قدم مكعبة يومياً.
وكان العراق قد وقع عقداً نهائياً في نوفمبر الماضي مع شركتي شل وميتسوبيشي لإنشاء شركة غاز البصرة، التي تتولى تجميع الغاز المصاحب من حقول النفط الجنوبية.
وذكر بيان من مكتب نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، أن الأخير استقبل في مكتبه ببغداد هانز نيكامب نائب رئيس شل ورئيسها في العراق، وان نيكامب أبلغ الشهرستاني بأن شل ستبدأ ضخ الغاز من مشروع غاز الجنوب المشترك خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة بمعدل 60 مليون قدم مكعبة يومياً، يرتفع بواقع 40 مليون قدم مكعبة أخرى بعد عدة أسابيع من البدء.
وتعمل شل في ثلاثة مشاريع رئيسية، هي غاز الجنوب ومشروع تطوير حقل مجنون، ومشروع البتروكيمياويات في جنوب العراق، وتبلغ حصتها 44 في المائة في مشروع غاز البصرة، مقابل 5% لشركة ميتسوبيشي، و51% لشركة غاز الجنوب الحكومية.
ويخسر العراق مليار قدم مكعبة من الغاز يومياً، معظمها في الجنوب، ويعتزم استخدام الغاز الذي سينتجه المشروع المشترك مع شل في السوق المحلية لتلبية الطلب المتنامي على الكهرباء، وسط ترجيحات بتصدير الفائض.
وسيساعد اتفاق التطوير على تجميع أكثر من 700 مليون قدم مكعب يومياً من الغاز، يجري حرقها حالياً في ثلاثة حقول جنوبية هي الرميلة والزبير وغرب القرنة.
من جهة أخرى، أكدت مديرية بيئة واسط التابعة، لوزارة البيئة، عن تطور عمل حقـل الأحدب النفطي الذي يقع في مدينة الكوت، وسط العراق، مبينة أن المديرية تقوم بالمتابعة الميدانية، وفرض إجراءات على الشركات العاملة في الحقل، من أجل تقليل آثار الانبعاث الغازية.
وجاء في تصريح صحافي صادر عن بيئة واسط، أن «مديرية بيئة واسط قامت بالمتابعة الميدانية لجميع العمليات في حقل الأحدب، حيث بدأت تظهر آثار التلوث في الهواء من خلال حرق الغازات المصاحبة لحفر الآبار الاختبارية، ما أدى إلى ظهور سحب دخانية كثيفة تؤثر سلباً في المناطق المجاورة لها، ومن خلال المتابعة المستمرة من قبل مديرية بيئة واسط وإجراء اللقاءات مع شركة نفط الوسط التابعة لوزارة النفط وشركة الواحة الصينية القائمة بالأعمال ضمن حقل الأحدب، فقد تم إلزام الشركة بتوفير محرقة خاصة لحرق الغازات المصاحبة لحفر الآبار».
وأضاف تصريح بيئة واسط، أن «الإجراءات جاءت لغرض التقليل والتخلص من الانبعاثات الغازية وانعدام تأثيرها على القرى المجاور»، مبينة أن «الشركة قامت بتوفير المحرقة والعمل بها في بداية عام 2011 وتم منع الشركة الصينية من حرق أي بئر دون استخدام تلك المحرقة، علماً أن هذه المحرقة تم استخدامها لأول مرة ضمن شركات استخراج النفط العاملة في العراق، وبالإمكان تعميم هذه الفكرة على كافة المحافظات العاملة فيها شركات استخراج النفط لغرض إلزام تلك الشركات للعمل بموجبه».