بدأ النواب الروس دراسة بروتوكول انضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية بهدف المصادقة عليه كي تصبح بلادهم العضو رقم 156 في المنظمة بعد 18 سنة من المفاوضات المعقدة.
وشدد وزير التنمية الاقتصادية أندري على أن الانضمام الى منظمة التجارة العالمية سيضمن "استقرار التجارة الخارجية" ويتيح للمنتجين الروس والمستثمرين الأجانب "استباق" الأمور وجذب المستثمرين الاجانب من اجل تحديث الاقتصاد الروسي.
وبعد أن أقر بأن بعض القطاعات قد تتأثر بالانضمام الى المنظمة ذكر الوزير أن الحكومة اتخذت اجراءات لدعم المؤسسات الروسية.
من جانب آخر حذر من أنه إذا لم تتم المصادقة على البروتوكول فسيتعين معاودة التفاوض مع المنظمة. وقال بيلوسوف "بإمكاننا ان نصبح العضو رقم 156 في منظمة التجارة العالمية .
كما يمكننا ايضا ان نقف على عتبة الباب لسنوات طويلة" اذا قرر النواب عدم المصادقة على الوثيقة. ويعارض بعض الروس الانضمام الى منظمة التجارة العالمية خشية ان يؤدي الى الاضرار بالشركات الروسية عبر المنافسة الاجنبية داخل السوق الروسية ذاتها.