أكد الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة أن الاستعدادات تجري على قدم وساق للانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد بجدة خلال العام 2014 م ليصبح مطارا محوريا يربط الشرق بالغرب، يخدم زوار السعودية من الحجاج القادمين والعابرين ويتبوأ موقعه بين المطارات الدولية في العالم، بحيث يستحوذ على حصة مناسبة من سوق النقل الجوي.

وأوضح في تصريح خاص لـ " البيان " أن مشروع المطار الجديد يعد أحد أهم المشاريع العملاقة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، خاصة منطقة مكة المكرمة، مشيرا إلى انه سيرتبط مباشرة بقطار الحرمين، وسيحتوي على محطات قطار آلي لنقل المسافرين، وفندق يحتوي على 118 غرفة ومنطقة تجارية .

وقال الفيصل إن مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد بجدة سوف يستوعب الزيادة المطردة الحالية والمتوقعة في الحركة الجوية من خلال مرافق حديثة وعالية التقنية وأساليب توفر كل ما يحتاجه المسافرون من خدمات، فضلا عن استيعابه الجيل الجديد من الطائرات العملاقة.

 مشيرا انه يوفر في مرحلته الأولى الخدمة إلى 30 مليون مسافر في العام 2014، فيما سيخدم المرحلة الثانية عقب إتمامها 40 مليون مسافر بحلول العام 2025، وستخدم المرحلة الثالثة 80 مليون مسافر بحلول العام 2035.

وقال الأمير خالد الفيصل " نحن نعول كثيرا على مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد في أن يؤدي دورا مهما في دعم البنية الاقتصادية لمنطقة مكة المكرمة بشكل عام ولمدينة جدة بشكل خاص ، ليس فقط لحجمه الضخم ولا لطاقته الاستيعابية التي ستواكب نمو الطلب المتزايد على الحركة الجوية، بل لدوره كمطار محوري ونقطة عبور بين الشرق والغرب ومساهمته المتميزة ".

وكان المهندس محمد عابد المشرف العام على مشروع تطوير مطار الملك عبد العزيز الدولي الجديد قد أكد إنجاز أكثر من 25 في المائة من المرحلة الأولى من المشروع، التي تستهدف خدمة 30 مليون مسافر سنويا بحلول عام 2014 .

مشيرا إلى أن مجمع صالات السفر للمطار الجديد تضم منطقة تجارية وأن الصالات الداخلية تقع على مساحة تسعة آلاف متر مربع وصالات السفر الدولي 21 ألف متر مربع .

ويتضمن المشروع فندقا يضم 118 غرفة، وقطار داخلي لخدمة الركاب ما بين الصالات، كما ستضم الصالة 115 سلما كهربائيا و192 مصعدا و46 من الجسور التلسكوبية للركاب التي تربط الصالات بالطائرات، منها أربعة جسور لطائرات إيرباص 380، وهناك 200 كاونتر، إضافة إلى 80 كاونتر للخدمة الذاتية و63 كاونتر للجوازات.

 

الأكثر حركة

 

كشف المهندس محمد عابد في تصريحات صحفية أن المطار أكثر المطارات حركة في المملكة، حيث يستقبل وحده أكثر من 41 % من إجمالي عدد المسافرين من جميع مطارات المملكة.

وقال إن المطار شهد نمواً مطرداً في عدد المسافرين، الذي يزيد كثيراً عن طاقة المطار الاستيعابية، واصفا المطار بأنه البوابة الرئيسية للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، ويتميز عن كافة مطارات العالم بالدور الفريد الذي يؤديه في خدمة ضيوف الرحمن، حيث يستقبل ويودع 60 % من مجموع الحجاج القادمين جواً كل عام.

وأضاف إن المشروع يأتي بعد التنامي المطرد الذي حققه المطار خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث وصل عدد الركاب الذين يمرون عبره حوالي 18 مليون راكب سنوياً.

وأكد أن الخطة الاستراتيجية للمشروع تلتزم بمبدأ «في الوقت المحدد» لضمان التوازن الأمثل بين الاستطاعة وجودة الخدمات والتكلفة وبذلك تكون قد حققت مطاراً جديداً ضمن حدود المطار الحالي، مشيراً إلى أن من أبرز المزايا التي توفرها المساحة الكبيرة المتاحة حالياً هي تمكين الخطة من المضي قدماً في تحقيق أهدافها المرسومة.