تسارعت عقود العمل بشكل طفيف في الولايات المتحدة في يونيو، لكنها لم تصل إلى المستوى الكافي لخفض معدل البطالة الذي بقي عند 8,2 في المئة، بحسب أرقام نشرتها وزارة العمل في واشنطن أمس.
وأوجد الاقتصاد الأميركي في شهر يونيو 80 ألف فرصة عمل أكثر مما ألغي، كما قالت الوزارة في تقريرها الشهري حول سوق العمل. وهكذا تبدو الحصيلة الصافية لعقود العمل في البلاد في زيادة من 4 في المئة مقارنة بمايو، لكنها أدنى من الـ 100 ألف فرصة عمل التي وردت في توقعات المحللين.
وتدل أرقام الوزارة على تباطؤ كبير في عقود العمل الجديدة في الربيع، لأن الاقتصاد الأميركي أوجد في أبريل ومايو ويونيو ما معدله 75 ألف فرصة عمل صافية كل شهر، أي ثلاث مرات أقل من الفصل الأول. وقالت الحكومة إن تباطؤ العقود الجديدة ظهر في أغلبية أكبر القطاعات نشاطاً في الفصل الثاني.