قال مسؤول كبير في «آي اتش اتش» للرعاية الصحية، أكبر مشغل مستشفيات في آسيا، إن الشركة الماليزية ستدرس شراء أصول في الصين والهند اللتين يبلغ عدد سكان كل منهما أكثر من مليار نسمة، وذلك بعد أن تستخدم حصيلة طرحها العام الأولي لخفض الديون. ويبدأ تداول سهم آي اتش اتش في بورصتي ماليزيا وسنغافورة يوم 25 يوليو، بعد طرح بقيمة ملياري دولار.
مما يمنحها قيمة سوقية قدرها 22.9 مليار رنجيت، أي 7.24 مليارات دولار، لتكون ثاني أكبر شركة رعاية صحية مدرجة في العالم بعد اتش سي ايه القابضة. وقال ليم تشيوك بينغ، العضو المنتدب للشركة إن «آي اتش اتش» تعتزم التوسع عن طريق تملك وتشغيل مستشفيات في الصين، وتفقّد مشاريع مشتركة وفرص استحواذ في مناطق شمال وغرب الهند.
وأوضح ليم: إنهما أكبر دولتين في العالم من حيث عدد السكان، البنية التحتية للرعاية الصحية لا ترقى إلى المعايير في الوقت الراهن والتغطية غير شاملة، لذا نريد اختراق تلك الأسواق. وبحسب ليم تتطلع آي اتش اتش إلى إضافة 17 مستشفى جديدا بعدد 3300 سرير بحلول عام 2015، ليصل إجمالي عدد مستشفاياتها إلى 47، والأسرّة إلى 8200. وأضاف أن حوالي 75 في المئة من الإنفاق الرأسمالي البالغ 6.5 مليارات رنجيت لتمويل التوسع قد تم سداده بالفعل. وكانت المجموعة حققت 394.117 مليون رنجيت ربحاً في 2011، مقابل 574.754 مليون في