أكد الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات أن مطاري مسقط الدولي وصلالة يقامان بمواصفات عالمية ويشتملان على مكونات ومرافق عالية الجودة والمستوى، كما تسير الأعمال في كليهما بصورة حثيثة تلامس الواقع من حيث صعود نسب الإنجاز.

مشيرا إلى أن الأعمال الانشائية بمطار مسقط الدولي تسير بشكل متسارع، حيث إن نسبة الإنجاز في بعض الحزم تصل إلى 60 % وهي نسبة في تزايد مستمر ويتوقع ان يتم افتتاح بعض اجزاء المشروع مثل المدرج الجديد والبرج ومباني المراقبة الجوية ومبنى هيئة الطيران المدني مبكرا، حيث اقترب المدرج الجديد للطائرات من الانجاز الكامل تمهيدا لتشغيله والانتقال إلى العمل في تأهيل المدرج الحالي لكي يعمل المطار بمدرجين متوازيين.

أعمال إنشاء

بالإضافة إلى تواصل أعمال إنشاء الجسور والطرق التي تربط المطار بشارع السلطان قابوس وطريق مسقط السريع وطريق 18 نوفمبر، وذلك لتسهيل الدخول والخروج من وإلى المطار وقد تم تحويل الحركة من الطرق القديمة إلى الطرق الواقعة تحت الجسور الجديدة.

كما تشارف الاعمال الانشائية بمجمع إدارة الحركة على الاكتمال ويتواصل العمل حثيثا بمبنى المسافرين ومبنى الهيئة العامة للطيران المدني وقد بلغت النسبة الاجمالية للمشروع 35 % ومن المتوقع الانتهاء من اعمال مشروع مطار مسقط الدولي في نهاية 2014 .

وحول المرسوم السلطاني السامي رقم (33/2012) القاضي بإنشاء هيئة عامة للطيران المدني تتبع مجلس الوزراء وتتمتع بالشخصية الاعتبارية وبالاستقلال المالي والاداري، أكد معاليه ان هذا المرسوم السامي جاء لتنظيم قطاع الطيران المدني ورفع كفاءة أدائه بما يواكب التطور السريع في قطاع الطيران .

ومشاريع المطارات التي تنفذ حاليا ويدفع بالزيادة المطردة في كثافة الحركة الجوية في أجواء السلطنة والأقاليم المجاورة لها. كما يأتي هذا المرسوم السامي لوضع المعايير المنظمة لقطاع الطيران المدني وأنشطة النقل الجوي في السلطنة.

وقال احمد الفطيسي ان انشاء الهيئة العامة للطيران المدني قرار بالغ الأهمية و يدعم بشكل كبير جداً التطور الملحوظ في قطاع الطيران المدني لما له من اهمية بالغة في النواحي الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتعلقة بسلامة المسافرين.

تطوير قطاع الطيران

وأضاف معاليه ان من المؤمل ان تنهض الهيئة بتطوير قطاع الطيران المدني في السلطنة والاضطلاع بمسؤولياتها على أعلى المستويات وأفضل الممارسات المعمول بها عالميا في مجالات خدمات الملاحة والأرصاد الجوية والخدمات المساندة الأخرى.

وبما يضمن سلامة وأمن وانسيابية الحركة الجوية في الأجواء العمانية مع الالتزام بالمعايير والمتطلبات الدولية، اضافة إلى العمل على استقطاب التخصصات الفنية في مجالات الطيران وتعزيز أوضاع الكوادر الوطنية. ومن المتوقع أن ينتهي العمل بالمشروع في نهاية 2014.

الفطيسي: 1700 شركة تعمل في المطارات

 

كشف الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات العماني عن أن عشرين ألف عامل يعملون حاليا في مشاريع مطارات السلطنة الجديدة لإنجازها في الوقت المحدد ومن المتوقع زيادتهم في الأشهر المقبلة بإذن الله مع تقدم سير العمل في مراحلها.

كما بلغ عدد الشركات المستفيدة من هذه المشاريع إلى جانب المقاولين والاستشاريين الرئيسيين أكثر من 1700 شركة بينها شركات استشارية ومقاولون من الباطن يساندون المقاولين الرئيسيين في وضع التصاميم التفصيلية وعمليات الانشاء، إضافة إلى شركات موردة لمواد البناء والمعدات والاجهزة وغيرها من متطلبات المشاريع.

وذكر معالي الدكتور وزير النقل والاتصالات ان الأعمال الانشائية بمشروع مطار صلالة قد وصلت مراحل متقدمة، حيث حققت تلك الاعمال في المباني الاساسية للمشروع وبرج المراقبة الذي يصل طوله الى 39 متراً، تقدما ملموسا. مشيرا إلى ان الاستشاري والمقاولين يعملون في الحزم الفنية المعنية بالانظمة والجاهزية التشغيلية ومناولة الحقائب كفريق واحد لإنجاز المشاريع في الأوقات المحددة لها.