تشير إحصائيات سلطنة عمان الى أن إجمالي المبالغ التي تصرف للمنحة الشهرية (150) ريال عماني لخمسين ألف باحث 90 مليون ريال عماني سنوياً، حيث بدأ صرفها في مارس من العام الفائت.
واكدت الاحصائية الحديثة للسلطنة ان إجمالي عدد المنشآت النشطة المسجلة انخفضت خلال إبريل الفائت من العام الجاري إلى 11 ألفاً و647 منشأة نشطة وبنسبة تقدر بـ0.5 % مقارنة مع 11 الفاً و705 منشآت نشطة في نفس الفترة من العام الفائت، فيما بلغ عدد المنشآت الجديدة التي تم تسجيلها بالهيئة 138 منشأة جديدة.
وأكد الاقتصادي ناصر بن عبدالله الجهوري أن المنحة الشهرية التي تصرف للباحثين عن العمل تعتبر أداة مالية مهمة ذات طبيعة مؤقتة استحدثت في الاقتصادات الرأسمالية الحديثة كوسيلة للحد من تأثير دورات الركود الاقتصادي على مستويات معيشة من يفقدون أعمالهم، بحيث تكون مصدر دخل لهم إلى أن يحصلوا على فرصة وظيفية أخرى، وأوضح الجهوري أن المنحة الشهرية (150) ريالاً عمانياً للباحثين عن العمل تعود إلى أنه من غير المتوقع أن يبقى المواطن باحثا عن العمل لفترة طويلة، إذا كان حقاً راغباً في الحصول على عمل، فبعد كل حالة ركود يحدث في العادة انتعاش اقتصادي، تتحسن معه فرص العمل وتنخفض معدلات الباحثين عن عمل .
من جانب آخر، أشار الباحث عن عمل حمود الذيابي أن أغلب الذين يتسلمون المنحة الشهرية (150) ريال عماني لا ينطبق عليهم المنحة التي تقدمها الحكومة، وان هناك الكثير من الباحثين عن عمل لا يتسلمون تلك المنحة، وإن عدم الحصول على العمل يكمن في أن معظم فرص العمل المتاحة متدنية المهارة والأجر وتناسب في الغالب القوى العاملة الوافدة فقط.
