سجل الإنتاج الصناعي الكوري الجنوبي زيادة بنسبة 2.6% في شهر مايو الماضي مقارنة مع العام السابق، على الرغم من تواصل أزمة الديون الأوروبية وغموض السوق.

وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب" أمس ان تقريراً صادراً عن مكتب الإحصاءات الكوري أظهر ان الإنتاج الصناعي في كوريا الجنوبية نما عن العام الماضي.

وتبين ان الإنتاج في صناعات التعدين والصناعات التحويلية شهد زيادة بنسبة 2.6% في الشهر الماضي مقارنة بالعام الماضي.

يشار إلى انه في أبريل، تم تجميد الإنتاج من دون تغيير عن الشهر نفسه من العام الماضي.

وذكر في التقرير ان الإنتاج الصناعي ارتفع أيضاً بنسبة 1.1% على أساس شهري بزيادة طفيفة تبلغ نسبتها 0.9 مقارنة مع أبريل الماضي، فيما نما الإنتاج في صناعة الخدمات بنسبة 2.2% على أساس سنوي في مايو، وذلك بزيادة 0.2% مقارنة مع الشهر الذي سبقه.

من جهة أخرى، قال نائب وزير اقتصاد المعرفة، شو سوك، ان صادرات كوريا الجنوبية تنمو بوتيرة أبطأ بكثير مما كان متوقعا سابقاً، ما يجعل التوقعات حول محرك النمو الرئيسي للبلاد في النصف الثاني من هذا العام قاتمة.

وكانت وزارة اقتصاد المعرفة توقعت بوقت سابق نمو صادرات البلاد بنسبة 6.7% عن العام الماضي إلى 595 مليار دولار، إلا أن أحد معاهد البحث التي تديرها الدولة، توقع أن تنمو الصادرات بنحو 3% فقط هذا العام إلى 572 مليار دولار بسبب ما وصفته بـ"التباطؤ في الاقتصاد العالمي"، لا سيما في البلدان المتقدمة.