واصلت الأسهم الأوروبية أمس خسائرها في الجلسة السابقة إذ حدت بيانات الاقتصاد الكلي الضعيفة التي أعلنت مؤخرا وتخفيض وكالة مودير للتصنيف الائتماني لخمسة عشر من أكبر بنوك العالم من اقبال المستثمرين على الأصول عالية المخاطر.

وبحلول الساعة 0703 بتوقيت جرينتش نزل مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.9 % إلى 999.76 نقطة بعدما خسر 0.5 % في الجلسة السابقة تحت وطأة بيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة والصين وأوروبا.

وقال كوين دي لوس المحلل لدى كيه.بي.سي للأوراق المالية في بروكسل "يخشى المستثمرون من تباطؤ أكبر من المتوقع في الاقتصاد الأميركي في وقت تتواصل فيه أزمة الديون الأوروبية بينما تواجه الصين تباطؤا."

وهبطت أسهم البنوك 1.1 % بينما فقدت أسهم شركات التعدين 1.4 % وانخفض سهم كريدي سويس 1.9 %.

وفي أنحاء أوروبا انخفض كل من مؤشر فايننشال تايمز البريطاني وكاك 40 الفرنسي 0.9 بالمئة بينما نزل مؤشر داكس الألماني 1.1 بالمئة.

أغلقت مؤشرات الأسهم اليابانية في بورصة طوكيو للأوراق المالية على تراجع أمس ، في اعقاب بيانات أميركية جاءت أسوأ من التوقعات، جددت المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي.

وفقد مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهما 72ر25 نقطة، أي 29ر0% ، ليغلق على 35ر8798 نقطة.

كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 04ر3 نقاط ، أو40ر0 % ، ليغلق على 42ر749 نقطة.

وبفضل تحقيق مكاسب في وقت سابق خلال الاسبوع، ارتفع مؤشر نيكي 67ر2% عن مستوى إغلاق الجمعة الماضية، كما صعد توبكس 14ر3% .

وأظهرت تقارير أميركية اول من أمس الخميس أن عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعانة بطالة قد ارتفع وتجاوز تقديرات سابقة كما تراجعت مبيعات المنازل.

وتأثرت الأسواق بتخفيض وكالة موديز الأميركية تصنيف 15 مؤسسة مالية كبرى، أميركية وأوروبية مساء أمس.

وقلصت شركات التصدير اليابانية خسائرها بفضل تراجع قيمة الين.

وقد أنهت الأسهم الأميركية تعاملات أول من أمس في بورصة وول ستريت بنيويورك على تراجع حاد متأثرة بالقلق حول بطء وتيرة الاقتصاد العالمي.

وأنهى مؤشر داو جونز القياسي الصناعي في وول ستريت تعاملات أمس بتراجع قدره 82ر250 نقطة أي بنسبة 96ر1% إلى 57ر12573 نقطة. كما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز بمقدار 18ر30 نقطة أي بنسبة 23ر2% إلى51ر1325 نقطة.

وهبط مؤشر ناسداك لأسهم التكنولوجيا 36ر71 نقطة أي 44ر2% إلى 09ر2859 نقطة.

تراجعت أسعار الأسهم في بورصة سول للأوراق المالية أمس على خلفية صدور بيانات اقتصادية في الولايات المتحدة والصين جاءت أسوا من التوقعات، إضافة إلى استمرار المخاوف في منطقة اليورو.

وتراجع مؤشر كوسبي القياسي 76ر41 نقطة، أي بمعدل 2ر2% ليغلق على 39.847ر1. وتراجعت قيمة أسهم 577 شركة، مقابل ارتفاع أسهم 254 شركة.

واستقر المؤشر الرئيسي لأسهم شركات التكنولوجيا الثقيلة كوسداك عند 19ر485 نقطة.

وفي أسواق العملة، ارتفع الدولار أمام اليورو إلى 72ر79 سنت يورو مقابل 73ر78 سنت يورو يوم الأربعاء، كما ارتفع أمام الين الياباني إلى 32ر80 ينا مقابل 57ر79 ينا يوم الأربعاء.

وانخفض اليورو أمام الدولار ليسجل 2559ر1 - 2560ر1 دولار مقابل 2649ر1 - 2650ر1 دولار أمس.

وارتفعت العملة الاوروبية أمام الين وسجلت 03ر101 - 04ر101 مقابل 70ر100 - 74ر100 ين الخميس.

البرازيل والصين توقعان اتفاقاً حول خط ائتمان

 

أعلن وزير المال البرازيلي أن البرازيل والصين ستوقعان خلال الايام المقبلة اتفاقا حول خط ائتمان متبادل (سواب) بقيمة 30 مليون دولار.

وقال غويدو مانتيغا خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة الامم المتحدة ريو+20، ان هذا الاتفاق سيكون من أجل "تعزيز الانظمة المالية" للاقتصادين الناشئين.

وأضاف إن "القيمة المحددة هي 60 مليار رياس أي ما يوازي حوالى 30 مليار دولار أو 190 مليار يوان أي ما يوازي أيضا 30 مليار دولار".

ومع خط الائتمان هذا، يمكن لكل بلد أن يسحب من البنك المركزي للبلد الآخر حتى 30 مليار دولار وعلى ان "تستعمل في العائدات أو التجارة الثنائية".

وأوضح الوزير البرازيلي أن "الامر يتعلق باجراء يهدف إلى تعزيز الوضع المالي للبلدين وكما لو أن لدينا احتياطا إضافيا في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي توترا".

ويجسد هذا القرار الصندوق المشترك التي تنوي دول البريكس الناشئة (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا) تأسيسه.

وينص الاتفاق ايضا على تسهيل تصدير المواد المصنعة في البرازيل إلى الصين، الشريك التجاري الرئيسي للبرازيل مع مبادلات وصلت إلى 77 مليار دولار في العام