تراجعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي أكثر من دولار للبرميل في معاملات متقلبة أمس، قبيل بيانات المخزونات الحكومية الأسبوعية، وتحت وطأة حلول أجل عقد أقرب استحقاق تسليم يوليو بنهاية التداولات.
وتراجع سعر الخام تسليم يوليو في بورصة نيويورك التجارية (نايمكس) 1.24 دولار إلى 82.79 دولارا للبرميل، مسجلا أدنى مستوى للجلسة. سجل 82.96 دولارا بانخفاض 1.07 دولار.
وفي لندن انخفض سعر مزيج برنت ليظل قرب أدنى مستوى في 17 شهرا، متأثرا بمخاوف بشأن ارتفاع تكلفة اقتراض اسبانيا وآفاق الطلب العالمي على النفط.
وتراجع خام برنت في العقود الآجلة تسليم أغسطس 30 سنتا إلى 95.46 دولارا للبرميل، بعدما هبط إلى 94.86 دولارا في وقت سابق، مقتربا من المستوى المنخفض الذي سجله أول من أمس عند 94.44 دولاراً للبرميل، وهو أدنى مستوى منذ يناير 2011.
وارتفع الخام الأميركي الخفيف في عقد يوليو، الذي ينتهي تداوله، سنتا واحدا إلى 84.04 دولارا للبرميل.
وفشلت التوقعات بأن يسفر اجتماع لجنة السياسة النقدية بالمركزي الأميركي عن مزيد من اجراءات التحفيز لأكبر اقتصاد في العالم في وقف هبوط خام برنت، الذي خسر 22 % هذا الربعو مسجلا أكبر هبوط فصلي منذ أواخر 2008.
وقال ديفيد موريسون المحلل في (جي اف تي جلوبال): "قرر النفط حقيقة أنه لا شأن له باجتماع لجنة السوق المفتوحة الاتحادية، فلم يستوعب أي تحفيز ملموس".
وقال موريسون "المستثمرون ينظرون للمستقبل، ويرون أن الموقف في أوروبا لن يشهد أي تحسن، في حين أن التوقعات للطلب في الولايات المتحدة ضعيفة ويوجد تباطؤ كذلك في الصين".
وقالت منظمة أوبك أمس إن سعر سلة خاماتها القياسية انخفض إلى 93.73 دولارا للبرميل أول من أمس، من 95.03 دولارا في اليوم السابق.
وتتكون سلة أوبك من 12 خاما، هي مزيج صحارى الجزائري وخام جيراسول الأنجولي والخام الإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي، والتصدير الكويتي والسدر الليبي وبوني الخفيف النيجيري، والبحري القطري، والعربي الخفيف السعودي، ومربان الإماراتي، وميري الفنزويلي، وأورينت من الأكوادور.