قال مسؤولون أمس إن ألمانيا تتوقع أن تلتزم الحكومة اليونانية الجديدة بشروط اتفاق خطة الانقاذ التي لا تزال غير قابلة للنقاش في حين تعرضت تصريحات وزير الخارجية بشأن منح اليونان مزيدا من الوقت لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة لانتقادات شديدة.

واشادت برلين بفوز الحزب الديمقراطي الجديد المحافظ في اليونان في الانتخابات أمس الأول على الحزب اليساري باعتباره تصويتا على بقاء اليونان في منطقة اليورو وعلى احترام شروط اتفاق الانقاذ التي تفرضها أوروبا وصندوق النقد الدولي.

وقال نائب وزير المالية اليوناني إن دائني اليونان في الاتحاد الأوروبي يرون أن الدفعات الجديدة من القرض ستتوقف على التزام حكومة اليونان الجديدة بالإصلاحات في حين أوضح وزير الخارجية جيدو فسترفيله إنه مازال يتعين على اليونان المثقلة بالديون بذل الكثير من الجهد. وقال وزير الخارجية لمحطة إذاعة ألمانية "جوهر الإصلاحات غير قابل للنقاش... أيا كانت الحكومة الجديدة يجب أن تلتزم بما تم الاتفاق عليه مع اوروبا." وقال ستيفين كامتر نائب وزير المالية "من الواضح بالنسبة لنا إنه لا يتعين الضغط بشكل مبالغ فيه على اليونان." غير أن فسترفيله تجاوز ذلك قائلا إن وقت الإصلاحات "ضاع" في الحملات الانتخابية ويتعين بحث اثر ذلك.