قدرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) الهدر الغذائي العالمي سنوياً بنحو 1.3 مليار طن من المواد الغذائية، بما يناهز تريليون دولار. وناشدت الفاو وشركاؤها الشركات والمنظمات في جميع أنحاء العالم الانضمام إلى مبادرة (إنقاذ الغذاء) العالمية الرامية إلى تقليص الخسائر الغذائية وفاقد الأغذية والهدر الغذائي. وتستهدف مبادرة (أنقذوا/ اقتصدوا في الغذاء) الدولية التي أطلقت عام 2011 الحد من خسائر الغذاء وتقليل الفاقد والهدر . ويشارك في مبادرة إنقاذ الغذاء حاليا أكثر من 50 طرفا.

وتدعو المنظمة بالإضافة إلى الشريكين الرئيسيين .. إلى تعبئة الدعم من جانب مزيد من شركاء القطاع الخاص والانضمام إلى هذا الجهد . وتعد التقنيات المستجدة والممارسات الأفضل والنهوض بمستويات التنسيق وزيادة الاستثمارات في البنى التحتية من مراحل إنتاج الأغذية إلى استهلاكها ذات أهمية حرجة إذا كان للخسائر الغذائية وفاقد الأغذية والهدر الغذائي أن تتقلص عن مستوياتها الراهنة.

ويقدر الخبير غافين وول مدير شعبة البنى التحتية الريفية والصناعات الزراعية لدى الفاو أن هناك 900 مليون جائع في العالم وأن العمل المشترك لخفض الخسائر يمكن أن ينهض بموارد المعيشة وأمن الغذاء وأن يقلل من التأثير البيئي السلبي. ويهدر في الوقت الراهن ما مجموعه ثلث الغذاء المنتج في العالم للاستهلاك الآدمي من خلال الفاقد أو الخسارة بالإضافة إلى الموارد الطبيعية المستخدمة في إنتاج تلك الكميات. ويبلغ مجموع خسائر وهدر الغذاء لدى البلدان الصناعية ما قيمته 680 مليار دولار أي ما يعادل 310 مليارات دولار تقريبا لدى البلدان النامية. روما .