أبقى البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند واحد في المئة، مقاوما ضغطا دوليا لتقديم مزيد من الدعم لاقتصاد منطقة اليورو الآخذ بالضعف. وترك البنك أيضا سعر الفائدة على الإيداع عند 0.25 في المئة، وسعر الإقراض الحدي عند 1.75 في المئة. واستقر اليورو أمام الدولار بعد القرار. وتتطلع الأسواق لتلميحات عما إذا كان البنك قد يخفض الفائدة في الشهور المقبلة، ومدى قلق البنك الذي يمثل تكتل العملة الموحدة المؤلف من 17 دولة بشأن البيانات الاقتصادية الضعيفة في الآونة الأخيرة. ولكن حالة الغموض التي تحيط باقتصادات منطقة اليورو على خلفية أزمة الديون الأوروبية تدفع الكثيرين من الخبراء إلى توقع خفض الفائدة خلال الأشهر المقبلة.