ارتفعت موجة التشاؤم في الأسواق العالمية أمس مع ارتفاع التكاليف التي تدفعها إسبانيا للاقتراض من أسواق السندات مجدداً، حيث بلغ العائد على السندات الحكومية لأجل عشر سنوات 6.6%. وفيما تراجعت كافة المؤشرات الأوروبية والآسيوية والأميركية، فقد النفط أكثر من 3 دولارات من قيمته ليتراجع برنت دون 100 دولار للبرميل.

ودعا وزير الاقتصاد الاسباني لويس دي جويندوس إلى وجود آلية تسمح للاتحاد الأوروبي بأن يضخ السيولة مباشرة في البنوك. وقال: إن إسبانيا تقف عند مفترق طرق وإن مستقبل اليورو سيتحدد خلال الأسابيع المقبلة في إسبانيا وإيطاليا.

وتزايدت حدة المخاوف الاقتصادية بعد أن أظهر مسح انكماش قطاع الصناعات التحويلية في منطقة اليورو بأكبر وتيرة منذ نحو ثلاث سنوات في مايو، إذ أضرت أزمة الديون بالثقة واستمر تراجع الطلبيات الجديدة. وأظهر المسح أن التباطؤ الذي بدأ في دول أطراف منطقة اليورو ترسخ في أكبر اقتصادات التكتل مثل ألمانيا وفرنسا، ما يشير إلى أن القطاع الذي كان من العوامل الرئيسية للانتعاش من الركود الأخير سيؤثر سلبا في النمو.