أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان ال خليفة أن تطوير دول مجلس التعاون تعاونها للوصول إلى مرحلة الاتحاد سيحقق للمنطقة كتلة اقتصادية تقـدر بتريليون دولار، وينعكس إيجابا على شعوبها ويفتح آفاقا جديدة للتنمية الاقتصادية.
وقال رئيس الوزراء في كلمة ألقاها أمس الخميس في المنتدى الاقتصادي العالمي لشرق آسيا المنعقد فى بانكوك إن دول مجلس التعاون تتمتع بميزات في مجالات وفرة الطاقة، حيث تنتج مجتمعة ما يعادل 20% من الإنتاج العالمي النفطي، كما تنتج ما يعادل حوالي 9,5% من اجمالي الانتاج العالمي للغاز الطبيعي، و50% من مجموع قيمة صناديق الثروة السيادية في العالم، فضلا عن أن دول الخليج تعد أحد أهم الأسواق لدول الآسيان في مجال استيراد المواد الغذائية والتبادل التجاري بصفة عامة.
وأضاف أنه من هذا المنطلق ، تتزايد أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين الدول وفتح آفاق جديدة للتبادل التجاري وإلغاء الحواجز المقيدة للاستثمار، للحد من التداعيات السلبية للأزمة المالية العالمية، بالاضافه الى حماية الاستقرار المالي في المنطقه.
وأوضح أن هناك إمكانيات وفرص كبيرة لتحقيق الرؤية المشتركة التي خرج بها الاجتماع الوزاري المشترك الأول لدول مجلس التعاون ورابطة (آسيان) والذي عقد بالبحرين في عام 2009، وتطوير العلاقات بين الجانبين لتحقيق المنافع والمصالح المشتركة للمنطقتين لتعزيز التبادل التجاري بينهما لما تمثله المجموعتان من أهمية كبيرة على المستوى الدولي بعد ما تم تحقيقه من نجاحات في الجوانب التنموية، وما تمتلكه من إمكانيات اقتصادية، وما تتميز به العلاقه بين المنطقتين موضحا في هذا السياق إلى أن احصائيات صندوق النقد الدولي تشير إلى استمرار معدل النمو في دول شرق آسيا في حدود 5% و 4% لدول مجلس التعاون في عام 2012.