ألمح وزير المالية الجزائري كريم جودي إلى وجود رد إيجابي من طرف بلاده على طلب صندوق النقد الدولي قبل شهرين دعم الجزائر لخزائنه من فوائضها المالية لرفع قدراته على الإقراض. وقال جودي: إن الجزائر سترد على طلب صندوق النقد الدولي خلال الاجتماعات الخريفية للصندوق في أكتوبر القادم ملمحاً إلى صدور موقف "إيجابي" من الجزائر بخصوص طلب صندوق النقد الدولي القاضي برفع قدراته على الإقراض. وأشار جودي إلى أن الدول التي تحتاج إلى قروض من الصندوق هي بالدرجة الأولى الدول الأوروبية المتعثرة ودول الربيع العربي وعلى رأسها تونس والمغرب ومصر.

وكان جودي أوضح في تصريح سابق أن "التسيير الحكيم لاحتياطات الصرف التي تتوفر عليها البلاد يرتكز على 3 معايير، وهي الحفاظ على قيمة رأس المال والتغطية ضد مخاطر الصرف من خلال الحفاظ لاسيما على حقيبة مالية متنوعة وسيولتها، بمعنى أنه يمكن سحبها في أي وقت". وكان وزير الاستشراف والإحصاء الجزائري عبدالحميد تمار صرح أخيرا أن الجزائر ستدرس طلب صندوق النقد الدولي دعم خزائنه بفوائضها المالية المتوقع أن تبلغ 205 مليارات دولار بنهاية العام 2012. وأعلن صندوق النقد الدولي أنه يبحث عن مبالغ ضرورية لرفع مصادره القابلة للقرض إلى 500 مليار دولار. والتزمت مجموعة الـ20 بمنح الصندوق أكثر من 430 مليار دولار من المصادر الإضافية.