تفاقمت خسائر الأسواق العالمية أمس مع خفض المستثمرين تعرضهم للأصول التي تنطوي على مخاطر في ظل تفاقم القلق بشأن إسبانيا وقطاعها المصرفي. وبدا موقف الشركات الكبرى أكثر ضعفاً، حيث تراجع سهم ريسيرش آند موشن في البورصة الكندية 10% بعد أن قالت الشركة إنها ستعلن خسائر صادمة في الربع الأول.
مؤشرات طوكيو
في طوكيو انخفض مؤشر نيكاي الرئيسي للأسهم اليابانية 1.1 % ليسجل أكبر انخفاض شهري في عامين وتضررت أسهم المصدرين بشدة. وفقد نيكاي 90.46 نقطة ليغلق على 8542.73 نقطة ليقلص خسائره المبكرة مع اشتباه المتعاملين في أن بنك اليابان المركزي دخل السوق في اواخر الجلسة مشتريا في صناديق متداولة في البورصة من أجل دعم السوق.
ومع ذلك أغلق نيكاي على أدنى مستوى في اربعة شهور ونصف الشهر وانخفض 10.3 % في مايو بأكمله مسجلا أكبر خسارة شهرية منذ مايو 2010 عندما فقد 11.7 %. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.6 % إلى 719.49 نقطة. وبلغت خسارة المؤشر هذا الأسبوع 0.4 % ولو أنهى الأسبوع على انخفاض أكبر لكان قد سجل أسوأ خسائر اسبوعية منذ عام 1975.
استقرار أميركي
واستقرت الأسهم الأميركية دون تغير يذكر بعدما اشارت بيانات إلى أن الاقتصاد ربما لم يحقق نموا في الربع الأول بينما يكابد المستثمرون أزمة ديون منطقة اليورو. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 3.28 نقاط أو 0.05 % إلى 12413.58 نقطة. وتراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 0.34 نقطة او 0.03 % إلى 1312.98 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 0.92 نقطة أو 0.03 % إلى 2836.44 نقطة.
الأسهم الأوروبية
وعلى النقيض ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً لتتعافى من الخسائر الكبيرة التي منيت بها في الجلسة السابقة. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.4 % إلى 979.65 نقطة بعد انخفاضه 1.5 % أول من أمس الأربعاء. وقال هنك بوتس خبير الأسهم لدى باركليز: مازلت أعتقد أن هناك توترا كبيرا في الوقت الراهن. نعلم أن الوضع في أوروبا يستعصي على التنبؤ.
وتابع: الشيء الوحيد الذي نعلمه هو أننا سنشهد ضبابية شديدة. وأضاف: الضبابية أسوأ من الحرب أو المجاعة وهذه الضبابية ستؤدي إلى تقلبات شديدة. وفي أنحاء أوروبا ارتفع كل من مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني وكاك 40 الفرنسي 0.5 % بينما تقدم مؤشر داكس الألماني 0.2 %.
